
متابعات: اللحظة نيوز
أكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الأستاذ معتصم احمد صالح، أن ملف النازحين يمثل أولوية قصوى في أجندة الوزارة، وأن تحسين أوضاعهم الإنسانية والخدمية والاجتماعية هدف استراتيجي تسعى الدولة لتحقيقه في ظل الظروف الراهنة.
وقال الوزير خلال لقائه بمكتبه اليوم وفد لجنة ضحايا معسكر زمزم للنازحين بشمال دارفور، إن الوزارة تتابع عن كثب معاناة النازحين وتعمل على توفير الحماية اللازمة لهم، مشيداً بالدور الوطني الكبير لأهالي معسكر زمزم وصمودهم الميداني خلف القوات المسلحة والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية في الدفاع عن مدينة الفاشر.
وأدان الوزير بشدة الجرائم التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع بحق سكان المعسكر، واصفاً ما جرى من إبادة للأطفال والنساء والشيوخ وملاحقة النازحين حتى سجن شالا بـ”الجريمة كاملة الأركان التي لن يسقطها التاريخ بالتقادم”.
وأشاد معتصم بالدور المحوري الذي تضطلع به الولاية الشمالية حكومة وشعباً في استضافة واحتضان النازحين بمحلياتها السبع والمعسكرات المخصصة، معلناً عن اعتماد معسكر جديد للنازحين عند الكيلو “70” بالقرب من مدينة دنقلا، ومؤكداً التزام الوزارة بتوفير كافة المتطلبات الإدارية والخدمية اللازمة له.
من جانبه، طالب الأستاذ حسن صابر جمعة، رئيس لجنة ضحايا معسكر زمزم، الحكومة بمضاعفة جهودها تجاه قضايا النازحين، خاصة في الجوانب الإنسانية والخدمية، مؤكداً أن اللجنة تمثل الجسم الشرعي المعبر عن معاناة وتطلعات أهل المعسكر.
واختتم الوزير اللقاء بالتعبير عن أمله في أن يعم الأمن والاستقرار كافة ربوع الوطن، وأن يعود النازحون إلى ديارهم ومناطقهم الأصلية في أقرب وقت ممكن.