بالواضح* *فتح الرحمن النحاس* *قومية الجيش عنوان السيادة….* *ولن تطالها وقاحة الجنجاقحت….* *وجاهل يثبت ضحالته وأكاذيبه..!!*

 

 

متابعات: اللحظة نيوز

*مكالمة دخلت علي هاتفي ليلاً وقد حملت من (ساقط القول) ماهو في (نتانة) أكوام النفايات، ولم يذكر اسمه بل (لقباً مبهماً)…بدأ حديثه بعبارة (ياكيزان)، ففهمت أن مايليها من عبارات سيكون ترجمة (لصفاقة) صاحبها، وقد كان…فلم يتردد أن يتهم نظام الإنقاذ والكيزان (بتدمير) السودان و(السيطرة) علي الجيش فأصبح جيش كيزان…ثم يتبجح هذا (المخبول) ويقول أن الجيش لن يستطع سحق التمرد…بدأت أطرح عليه أسئلة، فسألته إن كان هو وجماعته القحاتة قد (أصلحوا) مادمره الكيزان، أم هم دمروا ماوجدوه قائماً..؟! قال كان ذلك خراب (٣٠) سنة..فسألته أن يكشف ذلك الخراب..فصمت ولم يجب بكلمة..قلت له الخراب لابد أن يتبعه إصلاح وإنجاز أفضل فأرني ماذا أنجز القحاتة غير (التظاهرات) المدمرة العاطلة..؟!! بالطبع لم يجد ما يدافع به..فكان أن قفز فوراً نحو الإسلام فقال ألكيزان لم يضيفوا للأسلام شيئاً، قلت له حسناً فأنت إذاً يهمك أمر الدين وتعتبر أن مافعله الكيزان كان اخطاء، ودعنا نقول أن ذلك كان (مبلغهم) من العلم..فهل (أضفت) أنت شيئاً للدين بما (نفترضه) أن لك من (العلم) ماتصلح به ماأعوج بسبب الكيزان..(فادان) نفسه من حيث لايدري، فقد رد قائلاً انا لست (عالماً متفقهاً) في الدين..قلت له فإن كنت كذلك كيف لك أن تتهم الإسلاميين بأنهم اخطأوا التطبيق..؟!!*
*أما عن (هرطقته) واتهاماته للجيش ووصفه له بجيش الكبزان…فقلت له انت تمارس (هذيان) قحاتتكم، فإن كنتم ترفضونه جيشاً تحت (جهة واحدة)، لماذا طرحتم مليشيا التمرد التي تتبع (لٱل دقلو) بديلاً له..؟!! ألا يعني أنكم (تستجيرون) بجهة واحدة بعد رفضكم الاولي..؟!! فما الجديد إذاً؟!! ثم عليك ان تقف علي (الدمار) الذي أحدثه التمرد هل سمعت أو شاهدت مثله خلال عهد الإنقاذ..؟!! أما عن قدرة الحيش علي سحق التمرد، ألا يكفيك أن الجيش (سحقه) في كل المناطق التي احتلاها أولاً ولم يبق منه إلا هذه (الجيوب المعزولة) في كردفان ودارفور…؟!!…ثم ألا يكفيك أن الجيش هو (الحارس الأمين) لوطنك..؟!! قلت له كأني أراك (إنساناً مشاكساً) فقط وفقيراً في معلوماتك وأسيراً (لدعاية مضروبة)، بالطبع لم يستطع أن يجادل و(صمت) قليلاً ثم ضحك ساخراً وقال لي: (ساتصل عليك مرة أخري واعترف لك أنكم اقدر منا علي فهم الحقائق…)..قلت له مرحباً يمكنك أن تتصل في أي وقت تشاء..!!
*ذلكم هو حلم هؤلاء (الرُعُن) خفيفي الوزن من القحاتة والعملاء والتوابع (السذج), الذين مافتئوا يطعنون في (قومية الجيش) ويظنون أن وصفه بجيش (الكيزان) يمكن أن (يضعف) مكانته أو يهبط من فاعليته كجيش قومي، فإذا بالجيش يخرج عليهم (مارداً مزلزلاً) لشتاتهم وأسيادهم مموليهم، و(يسحق) جموع التمرد أينما وجدوا، فيزداد (غيظهم وحنقهم) فلايجدوا من (الضمادات) مايخفف (نزيف) هزائمهم غير (تسلية) ذواتهم (الخربة) بمايتقيأونه من (سقط الكلام) وقبحة..فموتوا بغيظكم..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!*

Exit mobile version