*بارا وأم قرفة وأم سيالة وجبرة… أروع إنتصار ….. قاسم فرحنا٠٠٠*

متابعات: اللحظة نيوز
كان يوم أمس السبت الخامس والعشرين من يوليو الجاري يوما خالدا ويوما للتاريخ بعد أن سطرت فيه القوات المسلحة الباسلة والمساندين لها في محور الصادرات وعموم دار الريح سطرت ملحمة بطولية نادرة جعلت عناصر المليشيا المتمرد يعردون كالفيران المزعورة من ساحة المعركة بعد أن حمي الوطيس وإشتد اللطام وذاد الضرب بالقنا والقنابل والرماح وفي ظهيرة الأمس وتحت لهيب شمسها الحارقة وسحبها المتراكمة وأرضها المشرئبة للنصر خرجت جميلة ود البولاد (أم سيالة) من براثن ودنس التمرد وهي تردد
أنا التاريخ وداري أصالة معهودة
أنا العزة وبطان الخيل أنا الركزة أنا الخودة
أنا السوداني يفخر بي وعزة ناري موقودة
أنا المحمية بالأبطال معارك خالدة مشهودة
عادت أم سيالة لحضن (الوطن) بأمر الجيش والمشتركة والدراعة وكل المساندين ..عادت شامخة ترفرف راياتها في ميدان المجد ومحراب الوطن لتهدي شعبها الصابر المنتشر في عشرات القرى باقات من الفرح الممزوج بالعزة والصمود والكرامة….
التحية لقواتنا المسلحة الباسلة والتحية للقوات المشتركة وقوات درع السودان وكتائب البراء و(المستنفرين) ولكل من أهدي شعب دار الريح الصابر هذا النصر العظيم لتحمل سحب ذات المساء مطر الإنتصارات وتطل أم لبخ عروس دار الريح (بارا) الخضراء وأرض السواقي وبارا التلاقي تعود هي الاخرى لحضن دولة 56 بعد تضحيات جسام ودم بذل ومهر عال قدمه شهداء (المرة) ببادية دار حامد بغرب بارا وهم يواجهون مليشيا مدججة بكل أنواع السلاح بصدور عارية وقلوب جبلت على الشجاعة والبسالة وحب الوطن… أنتصر الجيش ومسانديه في بارا وردوا الإعتبار لشهداء المدينة ولشهداء (شق النوم) وحلة حامد ولكل قطرة دم بذلت في أرضها الطاهرة…..بارا جيناكي واللبس كاكي….. بارا الليمون ومحكمة زانوق والغالي تمر (السوق) الكان قسموه ما بحوق….
وفي ذات المساء أبت مدينة (أم قرفة) الصامدة إلاَّ أن تلتحق بقوافل النصر لتدق طبول العز والفرح وتعلو أعلام الهيبة في باحاتها الطاهرة وتتلون هي الأخرى بالكاكي الأخضر (البتحرن) وتعود المدينة لحضن الوطن الكبير وتعطي سكانها الصابرين فرحا كبيرا وأملا أخضرا وطريقا معبدا للتنمية والاعمار… عادت إم قرفة وعادت العافية للجسد الحامدي ودبت الحياة في عموم دار الريح وغدا تخرج المدينة في ثويها الباهي تنتظر طلوع بدر سكانها الذين لا شك سيعودون لوطنهم الصغير يسبقهم الشوق قبل العينين….
🟰 وجبرة يا المشحونة طيبة
جيتي بالفرحة الرهيبة
ادي دار الريح تحية
عدتي كيف صامدة ومهيبة. …. شفتي كيف الغيبة طالت والدنيا كيف صبحت صعيبة..
وكان لحن الختام في مدينة (جبرة الشيخ) التي شهدت معارك ضارية وجولات قتالية عنيفة توجت بنصر عريض كتب نهاية المليشيا المتمردة في هذه المدينة الهامة التي تشكل نقطة الإنفتاح على الغرب الحبيب….جبرة حرة والجنجويد برة….عردوا وتركوا هلكاهم في ميدان المعركة ودمرت لهم القوات المسلحة ومسانديها ما جملته 73 عربة قتالية بجانب إستلام عشرات المقاتلات والعتاد الحربي الضخم الذي تركته (المليشيا) وأطلقت ساقيها للريح رغم علم عناصرها بأن الشردة عيب وشينة… بعد إنتصارات الأمس وعودة أربع مدن بمحور الصادرات لحضن الوطن نتطلع لتأمين هذا الإنتصار العريض باليقظة والحذر وحماية المنطقة ككل من (ظواهر سالبة) وشيكة الحدوث وعلى مستنفري الدار أن يقوموا بتأمين كافة القرى المتواجدة في المنطقة وأن يتصدوا لمهمة الأمن وحماية الأرض حتى تتفرغ القوات المسلحة ومن يساندها لمهمة طرد التمرد من عموم (دار الريح) وصولا الى تخوم دارفور….. هنالك معارك أخرى في سودري وغرب بارا ومن ثم يأتي تحرير غرب كردفان وصولا الى دارفور الحبيبة….




