اعمدة الرأي

*بعد نظافة طريق الصادرات …. لابد من نظافة الولاية من هؤلاء…قاسم فرحنا*

 

متابعات: اللحظة نيوز

بدخول محليات جبرة الشيخ وبارا وأم دم حاج أحمد ضل الوطن الواسع عقب تحرير الصادرات أمس الأول بعد معارك ضارية خاضتها القوات المسلحة الباسلة وقدمت فيها رتلا من الشهداء والجرحى أضحت شمال كردفان في حوجة ماسة لغربلة واسعة على مستوى قيادتها التنفيذية خاصة بعد فضيحة المستندات الشهيرة التي كشفت عن أهدار ضخم للمال العام الذي ذهب من غير وجه للسيد الوالي وأمين عام حكومته وخمسة من المدراء العاميين الذين حصلوا على إمتيازات دولارية أفقرت خزينة الولاية وزاذت من معاناتها في وقت تحيط بها المشاكل من كل جانب وما تم الكشف عنه يمثل (أذني الفيل) فقط وما خفي أعظم وكنا نأمل أن يقوم المركز وقيادة الدولة بتكليف لجنة تحقيق وتقصي حقائق لمحاسبة الفاعلين وإسترداد ما تم نهبه من مال لخزينة الولاية ولابد من القضاء على الفساد بشمال كردفان والذي لن يتم إجتثاثه إلا بإبعاد هذا الوالي وشلته من الفاسدين ويمثل ما تم تنظيق طريق الصادرات من دنس التمرد لابد من نظافة الولاية من دنس هؤلاء حتى تدب في جسدها العافية ويكفي إهدار ثلاثة أعوام في (الفارغة والمقدودة) وبيع أراضي الولاية التي لا ندري إلى أي جيب ذهبت عوائدها….
المركز أبعد والي غرب كردفان وإستعاض عن بوال جديد من المؤسسة العسكرية وكذا الحال بالنسبة لجنوب كردفان ولكنه بقدرة قادر ترك أفشل والي في تاريخ كردفان وتقاضى عن مطالب أهل الولاية بإبعاد هذا الفاشل عن دفة القيادة خاصة بعد حادثة الفساد الشهيرة التي كشفت عن نهب للمال العام وتصرف غير مسؤول في عقارات الولاية واراضيها….
شمال كردفان مقبلة على تحولات (مفصليىة) بعد تحرير طريق الصادرات الذي يجب أن تعقيه عمليات تنمية متوازنة في المحليات العائدة لتوها من قبضة المليشيا عقب عملية التحرير وعودة جبرة وأم قرفة وأم سيالة وأمدم وبارا لحضن الوطن التي ستعقبها عملية تحرير سودري ببادية الكبابيش وأم كريدم ببادية دار حامد كٱخر محليتين في شمال كردفان المتطلعة لعهد جديد وتحت قيادة جديدة تحس بالمواطن وتأتي بالحلول لا بإهدار الأموال وتقريب هذا وإبعاد ذاك…
الكرة في ملعب رئيس المجلس الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان الذي يجب عليه أن ينصف مواطني شمال كردفان ويدفع لهم بوال من (بني جلدتهم) عاش معاناتهم وتربى على قيمهم وربما كانت هنالك حقائق غائبة في زمن باتت فيه العلاقات الشخصية تتحكم في مصير الولايات…. رجل فسد وأهدر مال الولاية وعاقب مجتمعاتها المحلية بالحرمان من حق الحصول على الغذاء وباع كل شبر في عاصمة الولاية ولم يتبقى له إلا بيع مواطنيها وربما فعل يوما ما…. لماذا يتم الإبقاء عليه حتى اليوم؟….ماذا بينه والمركز؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
سياسة الخصوصية