
متابعات: اللحظة نيوز
أكثر الهتافات إيلاما أيام ثورة ديسمبر التي أطاحت بنظام الإنقاذ وليتها لم تطح به…كان هتاف (معليش معليش ما عندنا جيش) لأنه أساء مباشرة لأعظم مؤسسة في البلاد وهي جيشنا الباسل الذي يحتفل هذه الأيام بمرور 72 عاما على تأسيسه رغم أن عمره تجاوز المائة عام لو إنطلقنا من تاريخ ميلاد قوة دفاع السودان في العام 1925 التي شاركت بعض من كتائبها في الحرب العالمية الثانية في ارتريا وجيبوتي ومصوع وكسلا ضد الطليان وفي الصحراء وليبيا مناصرة للحلفاء ضد ألمانيا لترويض ثعلب الصحراء الماكر (رومل) …..
سيرة الجيش السوداني العظيمة وتضحياته الأعظم لم تمنع بعض السفهاء من الهتاف ضده والمطالبة بحله ارضاءا لغرور حواضنهم السياسية التي لا تكن للجيش السوداني إلا العداوة والبغضاء وحينما إندلعت الحرب التي يقودها الدعم السريع بدعم من قوى اليسار وبعض المتنطعين والسزج وبتمويل إماراتي لا محدود وسيطرت المليشيا بفعل إنتشارها المسبق على العديد من المدن طفق البعض يقلل من الجيش ويشد من أزر المليشيا متناسين أن جيشا بقوة ومكانة الجيش السوداني لا يمكن الإستهانة بقدراته…جيش راهنت عليه بريطانيا وإنتظرت نصرته فرنسا وتعشم فيه الحلفاء خيرا….جيش ضبط الإيقاع في الكنغو وأعاد الشرعية للكويت لا يمكن أن تهزمه مليشيا جل عناصرها من الملاقيط وفاقدي السند وقد كان….
وحينما قال فائده العام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إنهم يحفرون بالإبرة كان بعي ما يقول ويعرف ماذا يريد….
المليشيا كانت تتفاحر بأنها تسيطر على 90 بالمائة من مساحة السودان بحسب مزاعم منافقيها الذين لم يجدوا ما يقولونه بعد أن أستكتهم الجيش بإنتصاراته المتواصلة على مليشتهم الممحوقة ….. سفطت مدني وكل الجزيرة عدا المناقل في يد التمرد ولحقت بها سنجة والدندر وحوصرت الابيض وبلغ السيل الزبي ليخرج بعدها المارد السوداني قويا كما عهدناه ويسحق المليشيا المنفوخة وينتف (ريشها) في معركة الإذاعة ثم جبل موية وتتحرر المدن تباعا من الدندر الى مدينة ودمدني وصولا الى الخرطوم وفي محور مصفاة الجيلي كان الأنتصار كبيرا ومفصليا أكد عظمة ومقدرة الجيش السوداني على تحقيق ما يريده….
استردت القوات المسلحة ومسانديها كل المدن التي سقطت بيد التمرد وغنم عتادا ضخما من المليشيا التي قضى على قوتها الصلبة وكسر شوكتها….وكانت معركة طريق الصادرات من أعظم المعارك التي أكدت للعالم أجمع بأن الجيش السوداني سيظل ماردا وحارسا لبلاده ولن تهزمه أي فوة مهما كان دعمها…
بإستراتيجيته الفعالة وخبراته القتالية المتراكمة كسب الجيش المعركة وهزم الدعم السريع في كافة المحاور محافظا على قوته ومجنبا البلاد ٱخطر مٱلات الإنزلاق وبشهادة الخبراء العسكريين على مستوى العالم أكد الجيش السوداني أنه من أقوى الجيوش في المنطقة العربية والإفريقية ككل وأنه هزم كل المتٱمرين ضده في معركته مع التمرد….
التحية للقوات السودانية المسلحة الباسلة ولمسانديها في معركة الكرامة الذين سيشكلون معها نواة الجيش السوداني الموحد…ما يهم الٱن هزيمه التمرد وإخراجه من كردفان والنيل الأزرق…ثم بناء جيش قومي يضم كل التشكيلات الموجوده وأن يتم تأهيله تأهيلا كاملا للقيام بدوره الريادي في توفير الأمن والآستقرار للبلاد ولكل دول المنطقة…..