
القاهرة : آفاق عبدالله
أعلن مقرر لجنة الأمل للعودة الطوعية المجانية، الأستاذ حسن خالد، عن تسيير 15 حافلة اليوم متجهة إلى أرض الوطن، بينها 12 حافلة عبر النظام الإلكتروني، و3 حافلات مخصصة لأساتذة وطلاب الجامعات.
وقال حسن خالد إن هؤلاء العائدين قضوا نحو 3 أعوام خارج البلاد، متمنياً لهم السلامة والاستقرار والأمان لدى عودتهم.
ووجه رسالة للطلاب السودانيين الموجودين بمصر والذين لم تكتمل إجراءاتهم عبر النظام، طالبهم بإبراز بطاقاتهم الجامعية، مؤكداً أن لهم أولوية في السفر إلى السودان.
من جانبه، أكد رئيس اللجنة الإعلامية للجنة الأمل، الأستاذ عاصم البلال، أن اللجنة ماضية في تنفيذ برنامجها المعلن لتفويج السودانيين الراغبين في العودة للمساهمة في الاستقرار وإعادة الإعمار، مشدداً على استمرار الرحلات خلال الفترة المقبلة.
ودعا البلال إلى ضرورة توحيد كلمة السودانيين في المؤسسات الحكومية والخاصة وبيوتات المال والمغتربين، لتذليل عقبات عودة السودانيين ليس من مصر فقط بل من دول الجوار خاصة ليبيا. وأشار إلى أن ديوان الزكاة شريك أساسي في هذه المبادرة.
وقال المشوار لا يزال طويلاً وشاقاً، لكنه ليس عصياً على الإرادة السودانية. نناشد الشركاء في هذا الظرف الاستثنائي البالغ التعقيد للانضمام إلينا”.
وأضاف أن للإعلام دوراً رصيناً يتجاوز نقل الأخبار وتغطية التفويج، إلى حشد كل الفاعلين في المشهد للالتحاق بمبادرة العودة، مؤكداً أنه سيتم تكريم كل من ساهم في المشروع بلوحة شرف عند اكتماله.
وأوضح أن أبواب التفويج مفتوحة ليس عبر لجنة الأمل وحدها، بل لأي مبادرة خاصة أو عامة، مقدماً التحية للأسر السودانية المقتدرة التي تكفلت بعودة ذويها وأقاربها، فيما تستهدف لجنة الأمل الأسر المتعففة التي لا تملك تكلفة العودة.
وشدد على أن التفويج مجاني تماماً للمواطن، ولا يسمح تحت أي ظرف بتحصيل أي مبالغ من العائدين.
واختتم البلال تصريحاته بتوجيه التحية للقوات المسلحة بمناسبة الاحتفال بعيدها الـ72، مؤكداً أن استعادة الأمن والاستقرار شرط أساسي لنجاح العودة ودعم المؤسسة العسكرية.