*سفارة اليمن تؤكد: أمن البحر الأحمر مسؤولية مشتركة.. والسودان شريك أساسي في دعم الشرعية*

 

متابعات: اللحظة نيوز

​أكدت الحكومة اليمنية أن استمرار ميليشيا الحوثي في تقويض مؤسسات الدولة يمثل جوهر الأزمة اليمنية، مشددة على أن أي مسار سياسي يجب أن يبدأ بنزع سلاح الميليشيات واستعادة سيادة الدولة. جاء ذلك خلال اللقاء التنويري الإعلامي الذي نظمته سفارة الجمهورية اليمنية لدى جمهورية السودان بمدينة بورتسودان، بمشاركة وكيل أول وزارة الإعلام اليمنية اسفيرياً ، والقائم بأعمال السفارة، والملحق العسكري، ومشاركة واسعة من الصحفيين والإعلاميين السودانيين بقاعة فندق شقق هلو ببورتسودان .

​أولا كلمة وكيل أول وزارة الإعلام اليمنية

​استهل وكيل أول وزارة الإعلام اليمنية، الدكتور عبدالحكيم طيزان، الحديث بالتأكيد على أن الحكومة اليمنية قدمت تنازلات كثيرة خلال الأعوام الماضية لحقن دماء اليمنيين، مُحذراً من أن “السلام لا يمكن أن يتحول إلى نظام لاستمرار الانقلاب أو مكافأة لمن يستخدم القوة”.

​ووجه الدكتور طيزان رسالة للإعلام السوداني داعياً إياه إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتجنب الاعتماد على الحسابات المجهولة، معلناً استعداد وزارة الإعلام لتوفير التسهيلات والبيانات وتدشين شراكة إعلامية مستمرة تقوم على تبادل الخبرات وبحث الحقيقة بعيداً عن الاختزال والتضليل.

​ القائم بأعمال السفارة اليمنية

​من جانبه، استعرض المستشار الدكتور عبدالحق يعقوب، القائم بأعمال سفارة اليمن بالسودان، أبعاد التحولات الراهنة، مشيراً إلى أن الإعلام أصبح يصنع الحدث ويشكل الوعي العام.

​وتناول القائم بأعمال السفارة العلاقات التاريخية والأخوية المتجذرة بين الشعبين اليمني والسوداني، مستذكراً الإسهامات الكبيرة للمعلمين السودانيين في اليمن، والمواقف التاريخية للسودان منذ عام 2015 في دعم الشرعية اليمنية واستقبال الجرحى وتأسيس الجيش الوطني.

​كما سلط الضوء علىت انتهاكات ميليشيا الحوثي الموثقة دولياً وأممياً، والتي شملت تجنيد الأطفال، واعتقال الإعلاميين، واستهداف المنشآت الحيوية، مؤكداً أن الميليشيات تعد أداة تنفيذية للمشروع الإيراني الذي يهدف لزعزعة استقرار المنطقة.

​ثالثاً: مداخلة الملحق العسكري بالسفارة اليمنية

​وفي ذات السياق، أكد الملحق العسكري بسفارة الجمهورية اليمنية لدى السودان، اللواء أحمد الشعناء، أن الوضع العسكري الحالي هو نمرة مباشرة لانقلاب ميليشيا الحوثي في سبتمبر 2014.

​وأوضح أن الميليشيات حولت اليمن إلى مخزن للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة بدعم إيراني مباشر، مشدداً على أن “أي حل سياسي يجب أن يبدأ بنزع سلاح الميليشيا وتسليمه للدولة، إذ لا يمكن أن يكون هناك جيشان في دولة واحدة”.

​وحذر الملحق العسكري من خطورة استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مؤكداً أن ذلك يمثل تهديداً مباشراً لأمن السودان والدول المشاطئة، ومثمناً في الوقت ذاته مشاركة السودان الفاعلة في التحالف الدولي البحري لحماية الملاحة العالمية.

Exit mobile version