
متابعات: اللحظة نيوز
بكل مشاعر الإمتنان والتقدير نتقدم بخالص الشكر والعرفان إلى الإدارة العامة للجوازات والهجرة على هذا التكريم الكريم الذي جاء ليجسد عمق الشراكة والتعاون بين المؤسسات السودانية والمصرية ويعكس تقديراً مستحقاً للدور الكبير الذي ظل يقوم به الإعلام المصري في دعم قضايا السودانيين ولا سيما ملف العودة الطوعية.
إن تكريم نخبة من الإعلاميين المصريين هو في حقيقة الأمر تكريم لكل قلم مصري وقف إلى جانب الإنسان السوداني ولكل صوت إعلامي حمل هموم الجالية السودانية وساهم في إيصال صوتها ومتابعة قضاياها وفي مقدمتها قضايا وثائق السفر والجوازات وتسهيل الإجراءات وصولاً إلى العودة الآمنة والكريمة إلى الوطن.
وفي هذا المقام نخص بالشكر والتقدير *الأستاذة هبة محمد* رئيس تحرير مجلة أكتوبر التي كان لها منذ البدايات دور كبير ومقدر في نشر الوعي بقضية العودة الطوعية ودعم جهود لجنة الأمل للعودة الطوعية وإتاحة المساحات الإعلامية التي ساعدت في إيصال رسالتنا إلى قطاعات واسعة من أبناء الشعب السوداني.
كما نتقدم بخالص الشكر إلى *الأستاذة هالة شيحة* نائب رئيس تحرير النهار التي كان قلمها عوناً لنا وللسودان وظلت تتابع قضية السودانيين في مصر بصدق ومشاعر إنسانية صادقة كانت حزينة عندما يفارق السودانيون مصر وسعيدة عندما يعودون إلى وطنهم وكأنها واحدة منا تبكي معنا في لحظات الألم وتفرح معنا في لحظات العودة والأمل.
لقد أثبت الإعلام المصري خلال هذه المرحلة أن رسالته تتجاوز نقل الخبر إلى الوقوف مع الإنسان وأن الكلمة الصادقة يمكن أن تكون جسراً بين الشعوب وأن الإعلام حين يتحمل مسؤوليته الإنسانية يصبح شريكاً حقيقياً في صناعة الأمل.
ومن هنا فإننا في لجنة الأمل للعودة الطوعية نعبر عن عميق امتناننا لكل الإعلاميين والصحفيين المصريين الذين ساندوا القضية ولكل المؤسسات الإعلامية التي فتحت أبوابها أمام صوت السودانيين ولكل من أسهم بكلمة أو تقرير أو تغطية أو موقف إنساني في إنجاح هذا العمل.
كما نجدد شكرنا وتقديرنا للإدارة العامة للجوازات والهجرة على هذه اللفتة الكريمة وعلى تقديرها لدور الإعلام والشركاء الذين أسهموا في خدمة المواطنين السودانيين مؤكدين أن ما يجمع السودان ومصر أكبر من حدود الجغرافيا وأن العلاقات بين الشعبين تقوم على تاريخ طويل من الأخوة والمواقف الإنسانية المشتركة.
شكراً لمصر شعباً وإعلاماً ومؤسسات.
وشكراً لكل قلم مصري كتب من أجل السودان
وشكراً لكل قلب مصري شعر بآلام السودانيين وفرح لفرحهم.
وفي الختام نقول لكل من وقف معنا
لقد كنتم جزءاً من الأمل وشركاء في العودة وأصواتاً حملت رسالة السودان بصدق وأمانة ولن ننسى لكم هذا الموقف النبيل.
*د. محمد عباس محمد عمر*
*رئيس لجنة الاتصال الداخلي والعلاقات الخارجية*
*لجنة الأمل للعودة الطوعية*