
متابعات: اللحظة نيوز
أظهرت صور أقمار صناعية حديثة وجود حشد عسكري كبير للجيش الإثيوبي داخل ثكناته بإقليم بني شنقول-قماز، على مقربة من الحدود السودانية، شمل مركبات عسكرية وشاحنات صغيرة وحاويات لوجستية.
وبحسب الصور، بلغت حركة الحشد ذروتها في 27 يوليو الماضي، أي قبل أيام قليلة من الهجوم الذي شنته ميليشيا الدعم السريع على مناطق بإقليم النيل الأزرق، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة التحركات العسكرية الإثيوبية وتزامنها مع التطورات الأمنية على الجانب السوداني.
ولم تصدر السلطات الإثيوبية أي تعليق رسمي بشأن طبيعة هذا الانتشار أو أهدافه حتى الآن.