
القاهرة: آفاق عبدالله
قطعت لجنة “الأمل” للعودة الطوعية الشك باليقين بشأن خلافات مزعومة حول رئاستها، وأكدت تماسكها الداخلي مع تصاعد الطلب على العودة إلى السودان.
ونفى السكرتير التنفيذي للجنة منتصر عثمان وجود أي خلافات حول رئاسة المهندس محمد وداعة، واصفاً إياه بـ”الأب الروحي للمبادرة” مشدداً على أن اللجنة متماسكة كـ “أسرة واحدة” وتواصل تفويج الراغبين في العودة دون توقف.
وقال عثمان إن اللجنة تلعب دوراً محورياً في إعادة السودانيين من دول المهجر، إلى جانب مساندة عودة النازحين داخلياً إلى مناطقهم التي أجبرتهم الحرب على مغادرتها.
وأشار إلى نجاح اللجنة في تنظيم التفويج عبر الميادين المخصصة، رغم الضغط الكبير الذي تشهده، خاصة في ميدان عابدين بالقاهرة.
وعزا الازدحام إلى الارتفاع غير المسبوق في أعداد المودعين” وتزايد المتقدمين الجدد للسفر ممن لم يكونوا مسجلين في القوائم السابقة.
ودعا عثمان الخيرين ورجال الأعمال، وعلى رأسهم رجل الأعمال هشام السوباط، إلى مضاعفة الدعم وتوفير موارد إضافية لزيادة عدد البصات السفرية لاستيعاب الأعداد المتزايدة.
وطالب بإسناد اللجنة وتعزيز إمكاناتها بما يتناسب مع حجم المسؤولية، مؤكداً أن توسيع مواردها سيسرع وتيرة العودة ويستجيب للطلب المتزايد.
وأكد أن دعم العودة “ليس مجرد لوجستيات” بل هو مساهمة مباشرة في إعادة السودانيين إلى ديارهم، وإعادة الحياة الطبيعية، والمشاركة في بناء السودان من جديد