
اللحظة نيوز: هاني عثمان
انطلقت بمحلية حلفا الجديدة بولاية كسلا مبادرة مجتمعية واسعة لتعزيز التعايش السلمي وترسيخ قيم الوحدة والتماسك الاجتماعي بين مختلف مكونات المجتمع، بمشاركة واسعة من القيادات التنفيذية والعسكرية، والإدارات الأهلية، ورموز المجتمع، والإعلام، والمرأة، وعدد من الفاعلين في المجالات الرياضية والثقافية والمجتمعية.
وتحمل المبادرة شعار «أنا سوداني.. لا للقبلية والجهوية والعنصرية.. ونبذ خطابات الكراهية»، في رسالة مجتمعية تستهدف تعزيز الانتماء الوطني، وتأكيد أن التنوع الاجتماعي والثقافي يمثل مصدر قوة ووحدة للمجتمع السوداني، وليس سبباً للفرقة والانقسام.
وقال رئيس المبادرة محمود موسى إن المبادرة تأتي انطلاقاً من أهمية تعزيز التعايش السلمي بين مكونات المجتمع، والعمل على نشر ثقافة قبول الآخر واحترام التنوع، مؤكداً أن المبادرة تسعى إلى تقديم برامج عملية تسهم في رتق النسيج الاجتماعي والحد من مظاهر التعصب والجهوية والعنصرية وخطابات الكراهية.
وأوضح أن المبادرة تضم مختلف شرائح وقيادات المجتمع بحلفا الجديدة، بما يعكس روح الشراكة والمسؤولية المشتركة تجاه تعزيز الاستقرار المجتمعي، مشيراً إلى أن الرياضة ستكون إحدى أهم أدوات المبادرة باعتبارها لغة تجمع الجميع، من خلال تنظيم برامج ومناشط رياضية تجمع مختلف المكونات بعيداً عن الانتماءات القبلية والجهوية.
كما تتضمن المبادرة برامج ثقافية وتراثية تبرز التنوع الذي تتميز به المنطقة، إلى جانب أنشطة توعوية للتعريف بمخاطر خطاب الكراهية وآثاره على السلم الاجتماعي، والعمل على نشر رسائل إيجابية تدعم المحبة والتسامح والتعاون بين أبناء المجتمع.
وأكد موسى أن شعار «أنا سوداني» يمثل جوهر المبادرة ورسالتها، داعياً إلى تقديم الهوية الوطنية باعتبارها المظلة الجامعة لكل أبناء السودان، والابتعاد عن كل ما من شأنه تأجيج الخلافات أو تعزيز الانقسامات المجتمعية.
وتطمح المبادرة إلى أن تتحول برامجها إلى حراك مجتمعي مستدام يسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي بحلفا الجديدة، ويجعل من الرياضة والثقافة والتراث والإعلام أدوات فاعلة لبناء جسور التواصل بين مكونات المجتمع، وترسيخ قيم السلام والتسامح ونبذ الكراهية.
«أنا سوداني».. رسالة تتجاوز القبيلة والجهة، وتضع وحدة المجتمع والتعايش والسلام في مقدمة الأولويات.