
القاهرة: آفاق عبدالله
شهدت العاصمة المصرية القاهرة مساء أمس تكريماً خاصاً للصحفي السوداني المخضرم مبارك البلال نظمته شركة “شتات تراكتور” بحضور جمع من الإعلاميين والأكاديميين ورجال الأعمال، في فعالية وصفها المنظمون بأنها تتجاوز شخص المحتفى به لتصل إلى معنى أوسع عن دور الكلمة في بناء المجتمع.
وافتتحت الفعالية بكلمة للأستاذ الصحفي عاصم البلال شقيق المكرم، نقل فيها تحايا رجل الأعمال إبراهيم الحبيب الذي نظم الاحتفاء عن بعد. وتلا بالإنابة عنه الأستاذ عامر حسون رسالة من إدارة الشركة، قال فيها عاصم: “كنت أحسب أن رجال المال والأعمال لا يهتمون بالمعاني، لكن ما قرأه الأستاذ عامر نيابة عن مدير شركة شتات كان تكريماً ليس لمبارك البلال وحده، بل لكل الإعلاميين الذين يتخذ منهم الأخ إبراهيم الحبيب منصة لانطلاقة شركته”. ودعا إلى أن تبلغ رسالة شتات إلى مصافي التقدم في إشارة إلى الامتداد المجتمعي للمبادرة.
من جانبه، قال المخرج شكرالله خلف الله إن شهادته في مبارك البلال مجروحة لأنه يستحق أكثر وأكثر معرباً عن شكره لشركة شتات على المبادرة، ومشيداً بحضور أجيال مختلفة من الصحفيين في القاعة، وهو ما اعتبره دليلاً على المكانة التي يحظى بها المحتفى به في الوسط الإعلامي.
وكان أبرز ما في الأمسية رسالة بعث بها المدير التنفيذي لشركة شتات من مقر إقامته في المملكة العربية السعودية، وتلاها نيابة عنه الأستاذ عامر حسون وجاء في الرسالة “نحتفي اليوم بقامة إعلامية كبيرة الأستاذ مبارك البلال أبعث إليكم بكل التحايا والتقدير من المملكة، ومعتذراً عن عدم الحضور. إن تكريمنا هذا هو للقيم التي صنعت المجتمع، للإعلام الصادق الذي ليس مجرد مهنة بل مسؤولية وذاكرة وطن. ومن هذا المنطلق يأتي تكريم الأستاذ مبارك تقديراً لمسيرته الطويلة وما قدمه للإعلام السوداني من جهد وعطاء. نحن في شتات لا نحرث الأرض فقط، بل نحرث أيضاً على من يحرثون طريق الوعي والإبداع. نقول لك شكراً لعطائك ولقلمك لأنك كنت جزءاً من ذاكرة الإعلام.
وفي مداخلة لافتة، تحدث نائب مدير جامعة الرباط الفريق عامر عبدالرحمن عن علاقته الوثيقة بالإعلام قائلاً في كثير من الجهات الشرطية التي عملت فيها كنت أحرص أن يكون القسم الإعلامي الأكثر اكتمالاً وتجهيزاً، لأنني على قناعة بأن 75% من الأداء هو الإعلام الذي يوصل الرسالة بسرعة ، وأضاف أن السودان اليوم يحتاج إلى إعلام لا يبحث عن منصب، بل يبحث عن تثبيت كلمة الحق وتنوير الناس بالطريقة الصحيحة التي تقود إلى الأمن والأمان، متمنياً أن تكون الجلسة القادمة في “وطننا الحبيب.
وأشاد الفريق عامر بتجربة مبارك البلال المهنية، مستذكراً حرصه الدائم على متابعة صحيفة “الدار” وما كانت تنشره من مواد كان يعمل على إنزالها إلى أرض الواقع. وقالمبارك خرج من أسرة عريقة نشأت على حب الكلمة والإعلام، فكان لابد أن يكون خريج هذه المدرسة،كما حيّا شركة شتات على اختيارها الذي “لم يأت من فراغ بل له مضامين كثيرة”، وشكر الأستاذ عامر حسون على استضافته في داره العامر.
واختم حديثة في الأمسية بتحية لأبناء السودان المتفوقين في الشهادة السودانية ،متمني ان بكون لهم مقاعد في جامعة الرباط، موجها التحايا لوسائل الإعلام التي نقلت فعاليات التكريم، مع الإشادة بالدور الكبير الذي تقوم به في إيصال صوت المجتمع.