
متابعات: اللحظة نيوز
العلاقة المصرية السودانية تحمل ركائز الأخوة الصادقة والتاريخ المشترك والمصير الواحد فضلاً عن قدسية المشاعر الجياشة التي تفرزها خصوصية وادي النيل .. في هذه الظروف المؤاتية في مسار العلاقة بين البلدين يطل علي الخرطوم السفير المصري الجديد ياسر سرور وهو بلاشك دبلوماسي عريق يمتلك روح وثابة وعقلية ذكية وهما صفات واضحة تساعد في ازكاء التواصل التاريخي بين الخرطوم والقاهرة إلى آفاق أرحب.. أمامنا الجمائل المشتركة بين القطرين الشقيقين التي تعتبر مواقف عظيمة قدمها كل طرف للآخر بلا من ولا أذى.
لاتنسى مصر يوم كان السودان وسيظل العمق الاستراتيجي للقاهرة والوقفة السودانية إلى مصر في حرب سيناء وبالمقابل يوجد الدعم المصري للخرطوم في مجال التعليم والعلاج والضيافة المصرية للسودانيين التي تأخذ واجبا مقدسا من الشقيق إلى شقيقه السفير الجديد ياسر سرور لاشك يضع نصب عينيه هذه الدفقات الكبيرة من السجل المشرف بين شمال وجنوب الوادي.
في حروب السودان ضد الاوباش كان الدور المصري لا يخفى علي أحد فقد كان معطون بسجايا الواجب والدم والعطر السحري!!.
العلاقة التجارية والاقتصادية والمصالح المشتركة تحتاج إلى المزيد من الرعاية العميقة والدراسات الواقعية في ظل التغيرات الواضحة علي الخريطة الإقليمية والعالمية في دنيا المارثون الحياتي.
الأشياء تتغير إلى عالم أفضل والعلاقة بين القاهرة و الخرطوم يجب أن تتوسع في سياق مواكبة قدسيتها وبريقها وألقها وهذه المعطيات لاشك انها في قمة إدراك السفير ياسر سرور الذي نتمنى له السداد والتوفيق في رسالته الواجبة نحو السودان وشعبه التواَق إلى اشقاء جنوب الوادي والعشم في قدرته الفائقة نحو تحقيق الطفرة الهائلة في التواصل المقدس بين البلدين.