
أكد رئيس منظمة ابونا ادم والمحلل السياسي دكتور اسامه الفاتح العمري أن جوهر السيادة يكمن في أن تتصرف الدولة كدولة، وليس كطرف في صراع، موضحاً أن الدولة والسيادة لا تشخصن الأمور، وإنما تحتكم للقانون في محاسبة كل من يخرج عنه.
وأضاف أن السيادة الحقيقية تعني حماية كل سوداني، والتعبير عن هويته وقيمه وأخلاقه، وتحديد ثقافته وتاريخه ومكانته بين الأمم.
وأشار إلى أنه ذكر هذه النقاط لأن الإعلام الخارجي يردد أننا دولة ذات سيادة، وهو أمر لا ينكره أحد، ولكن نحن لانرا موقعنا مالانصبو اليه بين الامم.