
القاهرة: آفاق عبدالله
أكد القيادي ورئيس منظمة ابونا ادم دكتور اسامه العمري أن البلاد تمر بمرحلة حقيقية ومفصلية في تاريخها تتطلب أن يقود الإعلام الداخلي والخارجي اتجاه التنمية.
وقال العمري علينا أن نسأل أنفسنا هل لدينا بنزين هل لدينا رغيف، هل لدينا كهرباء نحن نريد أن يتوفر كل شيء في السودان، نريد كهرباء لا تقطع، ونريد توفير فرص العمل، ونريد تعليماً وصحة، لا نريد ملاريا ولا تايفويد ولا كوليرا. كفى مآسي ولننتقل إلى مرحلة حياة عنوانها العزة والكرامة.
وأوضح أن دور الإعلام الخارجي يتمثل في نقل المفاهيم الصحيحة وتقريب وجهات النظر ونشر الثقافة السودانية الحقيقية التي تدعو للوحدة والمحبة والتسامح.
وأضاف اسامه أن مهمة الإعلام في المرحلة القادمة هي تسليط الضوء على ما يفيد السودان، وفي ذات الوقت محاربة الظواهر السالبة التي قد تعيق مسيرة تقدمه سواء بقصد أو بدون قصد، مشيراً إلى أن عدم توفر المعلومة الكافية قد يتسبب في إعاقة وإيذاء الملايين، لذا فإن دور الإعلام محوري في تصحيح المفاهيم.
وأشار العمري إلى أن المطلوب هو وجود علاقات ممتازة مع كل دول العالم ومع الإقليم والمحيط، وعلاقات مميزة بين السودانيين أنفسهم، مع التركيز على وحدة السودان الداخلية ووحدة المصير.
واختتم بقوله إن السودان يزخر بجمال كثير في الداخل يجب نقله إلى الخارج، وأن رسالة الإعلام هي أن يسمع العالم صوت السودان وأن يسمع السودان العالم، فالعالم فيه الكثير من الجمال والتنوع، والانعزال لا يورد إلا المهالك.