هل يغادر كامل ادريس رئاسة الوزراء؟ ….. قاسم فرحنا

هل يغادر كامل ادريس رئاسة الوزراء؟ ..... قاسم فرحنا

متابعات: اللحظة نيوز

لم تعد أمام الدكتور كامل إدريس رئيس مجلس الوزراء أي فرص للبقاء في منصبة كربان لسفينة حكومة الأمل التي نرى لها أي أثر منذ تكوينها غير أإذدحام طوابير الأزمات أمام الشعب السوداني المبتلى بكامل إدريس وزمرته الفاشلة في وقت إقترب فيه الإقتصاد السوداني من حافة الإنهيار مع تردي مصاحب في كل شيء…
من الواضح ان كامل ادريس رئيس وزراء بلا صلاحيات ولا حتى كارزيما ولا سطوة ولا (هيبة) فهو أشبه بأسد عجوز لا يقوى على مواجهة ضروريات الحياة فمن الأولى إقالته وتسريح حكومته كلها والإستعاضة عنها بحكومة مهام رشيقة تقود البلاد في مثل هذه الظروف الإستثنائية…
كنت اتمنى أن يستدعي رئيس المجلس السيادي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان يستدعي كامل ادريس رفقة وزيري المالية والتجارة ومعرفة موقفة من الأزمات الطاحنة التي تسببت فيها قراراته (الصادمة) والتي حظر بموجبها سلعا لا غنى عنها بلغت أكثر من أربعين صنفا ابرزها الفول المصري الذي يعد أهم وجبة للشعب السوداني لتأتي قرارات البرهان مؤخرا وتنقذ الموقف بإلغاء وفك الحظر على سلع في غاية الأهمية بالنسبة للشعب السوداني….
فشل كامل إدريس في قيادة سفينة السودان الى شواطيء الأمان ولم تكن له صلاحيات الإنطلاق على ما يبدو … فالرجل متخبط ومتردد ويشغل نفسه بإمور إنصرافية لا علاقة للشعب السوداني بها…..
على السيد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أن يكمل جميله ويحل حكومة كامل إدريس اليوم قبل الغد لأنها لن تستطيع تقديم شئ وهي حكومة بلا برنامج ولا حتى خطة واضحة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه……
خيرا فعل البرهان حينما تدارك الموقف والغى الجمارك والرسوم والجبايات عن السلع الضرورية التي شهدت مؤخرا إرتقاعا جنونيا كاد أن ينسف كل شيء ولو كانت هنالك حكومة فاعلة لسارعت بتنفيذ هذه القرارات حتى يشعر الشعب السوداني بأن هنالك حكومة لكن للأسف نسمع جعجعة ولم نرى طحين وفاقد الشي لا يعطيه….
لو كنت مكان كامل إدريس لتقدمت بإستقالتي عن هذا المنصب طالما عجزت عن تقديم ما يلبي تطلعات الشعب وخرجت منها مرفوع الرأس بدلا أن تطالني الللعنات صباحا ومساء….لماذا هذا التمسك؟ أعطي الفرصة لغيرك وإن لم تستقيل ستقال يوما ما وتتبعك خيبة وفشل وتنهي مسيرتك التنفيذية بصورة يصحابها عدم القبول….
ماذا قدم كامل إدريس للسودان حتى يظلل مكنكشا هكذا؟ لم نشعر به ولم نرى له أثرا إلا حينما زار بابا الفاتيكان وحبنما أعرب عن قلقه لتدهور حالته الصحية وكأنما هو قنصلا لبابا الفاتيكان بالسودان…. نحن نريد رئيس وزراء بمكنة سودانية خالصة وبقلب حار يتدفق عطاءا وحيوية لا رئيس وزراء مسلوب الإرادة…..

Exit mobile version