
متابعات: اللحظة نيوز
اختتم وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية دكتور معتصم أحمد صالح اليوم زيارته إلى ولاية شمال كردفان برفقة والي الولاية الأستاذ عبد الخالق عبد اللطيف وداعة ووالي ولاية غرب كردفان وقيادات ديوان الزكاة والصندوق القومي للتأمين الصحي ومفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر، ضمن قافلة حكومة الأمل برعاية رئيس مجلس الوزراء.
ودشن الوزير نفرة الكرامة (الوثبة الثانية) لديوان الزكاة بتكلفة 8 مليارات جنيه يستفيد منها 28,966 أسرة ومجموعة، وتشمل دعم الأسر الفقيرة وأسر الشهداء والجرحى وقطاعات الصحة والتعليم والمياه والخلاوى ومشروعات المرأة المنتجة، كما قدم 30 ألف جوال ذرة للنازحين والأسر الفقيرة و4 آلاف جوال للخلاوى تعزيزاً للأمن الغذائي وتخفيفاً لأعباء المعيشة.
وفي القطاع الصحي، دشن عبر الصندوق القومي للتأمين الصحي الأجهزة والمعدات والأدوية والمستهلكات الطبية لسبعة مراكز صحية في مناطق بارا وجبرة الشيخ والقفلة وأم سيالة بالتزامن مع افتتاح مركز أم سيالة الصحي النموذجي لإعادة الخدمات إلى المناطق التي استعيد فيها الأمن مؤخراً. كما دعم مركز غسيل الكلى بالرهد بمبلغ 250 مليون جنيه، ونظم مخيماً مجانياً للعيون ويوماً علاجياً بخمس عيادات ومعمل متكامل وأدوية مجانية لخدمة النازحين من غرب وجنوب كردفان.
وعبر مفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر، دشن الدعم النقدي المباشر لـ 11,500 مستفيد بتكلفة تقارب 600 مليون جنيه، والتزم بتوسيع التغطية لتشمل الفئات الأكثر هشاشة بالمحليات التي استعيد فيها الأمن.
وفي مركز الإيواء الموحد للنازحين بالأبيض، وقف الوزير على احتياجات النازحين واستمع إلى لجنة الطوارئ، موجهاً بترقية المركز الصحي وتجهيزه. كما تبنى مشروعاً إنتاجياً للنساء المتدربات بالمركز المجتمعي متعدد الأغراض، ووجه بإيفاد فريق فني لتقييم احتياجات مركز الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية.
وشملت الزيارة جرحى العمليات والمرضى بالمستشفيات، حيث قدم جهاز C-Arm لمستشفى السلاح الطبي لدعم جراحات العظام ومنظومة طاقة شمسية لمستشفى الأمل و10 مكيفات لغرفة العمليات بمستشفى الأبيض التعليمي إلى جانب مساعدات نقدية للجرحى والمرضى وأمهات الأطفال الخدج.
واختتم زيارته بمركز القيادة والسيطرة معرباً عن تقديره لتضحيات القوات المسلحة والقوات المساندة لها في حماية المواطنين واستعادة الأمن، مؤكداً أن الوزارة ستواصل العمل مع حكومة الولاية وشركائها حتى يلمس المواطن أثر التعافي والاستقرار في حياته اليومية.