
القاهرة: آفاق عبدالله
احتفلت مدرسة القبس التعليمية الخاصة بختام فعاليات اليوم العالمي لأكتوبر الوردي للتوعية بسرطان الثدي، تحت شعار “نعم ندعم بعضنا البعض” وسط حضور من الكشافة والمرشدات ومنظمات المجتمع المدني وأولياء الأمور.
وأكدت الدكتورة منى عباس عبد الرازق نائبة رئيس التحالف السياسي والفئوي بتحالف الكيانات الوطنية السودانية وممثلة المرأة بالتحالف، أن التوعية بسرطان الثدي ليست مجرد فعالية موسمية بل هي ثقافة مجتمعية ورسالة إنسانية ومسؤولية مشتركة، مشيدة بالمبادرة الإنسانية التي تعكس الاهتمام بصحة المرأة وكرامتها وحقها في الحياة الآمنة والكريمة.
وأوضحت أن الكشف المبكر والفحص الطبي وتصحيح المفاهيم الخاطئة خطوات تسهم في حماية الأرواح وتخفيف المعاناة وتعزيز فرص العلاج، مشددة على ضرورة وصول ثقافة التوعية إلى كل النساء في المركز والأرياف مؤكدة أن المرأة السودانية عرفت بالصبر والعطاء وتستحق الدعم.
وأشارت إلى أن تحالف الكيانات الوطنية السودانية هو إطار للعمل الوطني المشترك يجمع كل الكيانات المشتتة من أحزاب وصوفية وإدارة أهلية في بوتقة واحدة تجاه مشروع وطني ورؤية استراتيجية موحدة للوطن.
من جانبها قالت الأستاذة رحاب التجاني، متحدثة باسم منظمات المجتمع المدني، إن أكتوبر الوردي ليس مجرد شهر نرتدي فيه اللون الوردي بل هو رسالة وعي ودعوة للفحص المبكر وكسر حاجز الخوف والصمت، مؤكدة أن المعرفة قد تنقذ حياة والفحص المبكر قد يصنع فرقاً كبيراً.
ودعت إلى الانتباه لأي تغيير غير معتاد في الثدي مثل ظهور كتلة جديدة أو تغيير في الجلد أو إفرازات غير طبيعية واستشارة الاختصاصيين، مؤكدة أن الفحص الذاتي لا يغني عن الفحص الطبي، وأن الوعي يبدأ قبل ظهور المرض بالاهتمام بالصحة والنشاط البدني والتغذية المتوازنة وتجنب التدخين.
ووجهت رسالة للتلميذات قالت فيها “أنتن أمل المستقبل وصانعات الوعي في أسركن ومجتمعاتكن، والوعي لا عمر له” داعية الأسر إلى جعل البيوت مساحات آمنة للحوار وتشجيع المرأة على الاهتمام بصحتها وتيسير وصولها للفحص والرعاية، موجهة التحية لكل امرأة تخوض رحلة العلاج ولكل متعافية ولكل أسرة وطبيب وممرض ومتطوع يعمل في نشر الوعي.
بدوره قال القائد الكشفي أيوب وردي إن أكبر شريحة في السودان هي الأمهات في الريف ويصعب إقناعهن بالفحص المبكر بسبب التقاليد والعادات والخجل، حيث يعتبر البعض المرض عيباً وعاراً رغم أنه مرض كأي مرض، مشيراً إلى أن الفحص في المرحلتين الأولى والثانية تكون نسبة العلاج فيه أكثر من 90% بينما يصبح صعباً بعد المرحلة الثالثة.
ودعا كل فرد أن يكون حملة توعية في بيته ومع والدته وأخواته وزميلاته في الحي والنادي والأنشطة الكشفية للترويج للوقاية وكيفية العلاج.
من جانبها عبرت مديرة مدرسة القبس التعليمية الدكتورة هبة محمود عن سعادتها باختتام فعاليات أكتوبر الوردي بمؤسسة الخرطوم للتعليم الخاص مدارس القبس، واصفة الختام بأنه كان “ختام مسك” وفعاليات جميلة، مؤكدة أن الكشافة والمرشدات دائماً برامجها هادفة وخادمة للمجتمع وتعمل على التوعية وتعزيز القيم.
الجدير بالذكر أن الاحتفال شهد تقديم مسابقات وسمنارات قدمتها الطالبات سجى الصادق وأمنية صلاح ورتاج طارق وفازت بها الطالبة سجى الصادق، بتقديم من الكشافة الأستاذة إخلاص إبراهيم.