
القاهرة: سهاد شريف النور
في إطار جهودها الرامية إلى توسيع شبكة شراكاتها وتعزيز العمل الإنساني والتنموي، عقدت جمعية إسناد اجتماعًا مع منظمة اتحاد العلماء والخبراء الدارفوريين، برئاسة الدكتور الدومة إدريس حنظل، رئيس المنظمة، وبمشاركة عدد من أعضاء وفريق عمل المنظمة .
ومثّل جمعية إسناد في الاجتماع كل من السفير الدكتور كمال حسن علي، نائب رئيس اللجنة العليا لإسناد، والدكتورة عفاف أحمد عبدالرحمن ممثل رئيس مجلس الادارة والدكتورة علياء الحسن والأستاذة سهاد شريف النور والأستاذة أمل سويلم، والأستاذة ندى عبدالله.
واستهل الاجتماع بالتعريف بطبيعة عمل كل من الجانبين، واستعراض الأدوار والجهود التي يضطلع بها كل طرف في مساندة السودانيين المتأثرين بالحرب، إلى جانب مناقشة مجالات التعاون الممكنة والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الطرفين لتوسيع دائرة المستفيدين من الخدمات والمساعدات.
وشهد اللقاء توافقًا مبدئيًا على المضي قدمًا نحو إعداد بروتوكول تعاون وشراكة بين الجانبين، تتولى بموجبه جمعية إسناد توفير المظلة المؤسسية والتنظيمية لأنشطة منظمة اتحاد العلماء والخبراء الدارفوريين، بما يتيح توحيد الجهود وتنسيق المبادرات وتنفيذ مشروعات مشتركة، وفقًا للضوابط واللوائح المنظمة لعمل الجمعيات والمؤسسات الأهلية بجمهورية مصر العربية، وبما يتوافق مع اشتراطات وزارة التضامن الاجتماعي.
كما تناولت المناقشات آليات استقطاب الدعم والتمويل من الجهات المانحة والمؤسسات الخارجية، وفق الأطر القانونية والإجراءات المعتمدة، بما يسهم في توفير موارد مستدامة لتنفيذ البرامج والمشروعات المشتركة.
وتركزت مجالات التعاون المقترحة على ثلاثة محاور رئيسية:
التعليم والمعرفة: دعم العملية التعليمية، والاستفادة من الخبرات العلمية والأكاديمية، وتشجيع البحوث والدراسات ذات الصلة بقضايا السودان واحتياجات المجتمع.
الصحة والخدمات الإنسانية: المساهمة في تحسين الخدمات الصحية وتوفير المساعدات الإنسانية للفئات الأكثر احتياجًا، وتعزيز الاستجابة للاحتياجات الأساسية للمتضررين.
الشراكات والمشروعات التنموية: تصميم وتنفيذ مبادرات ومشروعات مشتركة تستثمر الخبرات العلمية والمهنية لأعضاء منظمة الاتحاد، وتوظفها في خدمة المجتمع السوداني.
وأكد الجانبان أهمية الانتقال من مرحلة التنسيق والتشاور إلى مرحلة العمل المؤسسي المنظم، من خلال مشروعات عملية ذات أثر ملموس، تستجيب لاحتياجات السودانيين وتدعم جهود الإسناد والتعافي.
ويأتي هذا اللقاء امتدادًا لرؤية جمعية إسناد في بناء شراكات فاعلة مع الكيانات العلمية والمهنية والخبرات السودانية، وتوحيد الجهود والإمكانات لخدمة الإنسان السوداني، وتعزيز التكامل بين العمل الإنساني والمعرفي والتنموي.