
التفرد والتميز في تحسين الاداء التنظيمي التي انتظمت وزارة الانتاج والموارد الاقتصادية بالجلسات التفاعلية وورش العمل بغرض انشاء بيئة مشجعة ومحفزة بيئة عمل تشجع علي الابتكار والتجارب وفي اطارخطتها المستقبلية التي انتهجتها الوزارة في تقديم استراتيجيات تساعد الادارات علي تحسين الاداء والكفاءة باستخدام ادوات القياس والتحليل لتحديد مجالات التحسين وضع خطط تنمية اقتصادية طويلة الامد وتقديم توجيه لتحقيق اهداف التنمية المستدامة بتعزيز التتنمية الاقتصادية المتوازنة وتنظيم الاستثمارات بما يواكب التطورات المرحلية ويتماشي مع اهدافها ودعم لا تخاذ القرارات المستنيرة بناءا علي البيانات والتحليلات ولذلك عكفت الباشمهندس وصال الشيخ محمد فرح في تطوير المفاهيم الادارية والمعرفية والتطبيقية في ادارة المشاريع لتوفير خبرات ادارية بكفاءة عالية لضمان التنفيذ بنجاح واعتماد التحول الرقمي لمساندةالادارات في التكيف مع التغيرات التنكلوجية في تطوير الانظمة الرقمية وتحسين الاداء التنظيمي داخل الوزارة وفي كل القطاعات والوحدات ولذلك فان الخطة التي شملت التدريب المستمر والتطوير لمواجهة التحديات ومعالجة السلبيات بما في ذلك البطء في اتخاذ القرارات وانعدام الشفافية والعوامل التي تؤثر سلبا علي الاداء وتجي الخطوة التي تعتمد فيها الوزارة تحديد الفرص المتاحة لتحسين الاداء وتطوير المهارات والابتكارات والتفكير الجاد للارتقاء بالعمل واستنباط وسائل حديثة ومبتكرة لتساهم في تخفيف حدة الفقر وتحقيق التشاركية بقيام التعاونيات الزراعية لتكون القطاعات الزراعية التعاونية رائدة التنمية ومشاركة اجتماعية لدعم الاقتصاد الوطني وبالتعاون يمكن التحقيق من الدخول لاقتصاديات التنافس مع القطاعات ولذلك كانت الرؤية المستقبلية لوزيرة الانتاج قيام العمل التعاوني لاهميته في تقوية الاقتصاد الوطني ولانها اطلعت علي تجارب الدول الكبري المانيا وكندا وامريكا نجحت فيها تنمية القطاعات التعاونية وبعض الدول الافريقية والهند التي كانت تستورد ٥٠%من الغذاء لسكانها نجحت من خلال التعاونيات الزراعية بخطة الاكتفاء الذاتي من الغذاء والتصدير ولذلك فان البروتكولات الموقعة مع الشركاء الفاعلين ستحقق النجاحات المطلوبة في التصنيع والصناعات التحويلية وتطوير التسويق الرقمي لفتح قنوات للولاية مع السوق المحلي والعالمي والاقليمي وحينما نادت وزيرة الانتاج بتحقيق شعار الثورة الزراعية في النيل الابيض اسهاما منها في الخروج من الازمةوتوحيد القدرات لتنمية المجتمعات والتنمية الريفية وعمادها الزراعة واعتماد الاقتصاد علي الزراعة وكان السعي في مواصلة التدريب والتاهيل والتعلم المستمر لبناء القدرات لتنطلق الوزارة في اعمار الريف وقوفا مع صغار المزارعين والمنتجين