*مريم الهندي تكتب…* *سيذكرك التاريخ يابرهان رغم أنف عثمان ميرغني الابتر*

متابعة : اللحظة نيوز

يقول الله عز وجل في محكم تنزيله في صورة الكوثر (إنا اعطيناك الكوثر*فصل لربك وانحر*إن شانئك هو الابتر) صدق الله العظيم

هي سورة عظيمه جليله كرم الله بها سيد الخلق في وقت عصيب معلوم في التاريخ الاسلامي وذلك لمواقف حبيبنا الكريم صلى الله عليه وسلم ففي الوقت الذي عُير به من كفار قريش نجد ان النصرة جائت لرسولنا الكريم من السماء
ان شانئك هو الابتر
بقية القصة تعلمونها
ولكم في رسول الله اسوة حسنة

عليه اقول للسيد الجنرال البرهان سيكون عمرك اطول من عمر المتآمرين علي وحدة وسيادة وكرامة السودان..وإن شانئك هو الابتر
ابتر من صفحات التاريخ في المواقف الوطنية المشرفه..
ابتر إلا من صفحات الارتزاق والعمالة

ولاتثريب عليك
سنذكرك نحن *(اهل السودان ابنائه وبناته وشيبه وشبابه)*..سنذكرك نحن الذين خضنا معك وبك هذه الحرب التي بالتاكيد سيذكرها التاريخ فهي سفر كبير مسطر في صفحات التاريخ لن يستطيع ان يتخطاها التاريخ نفسه وحينها لن يسقط سهمك الواضح في هذا الشأن العظيم فقد ضربت المثل المشرف لنا كسودانيين في صفحات التاريخ في معنى البثاله والرجاله والاقدام والتضحية والايثار ..وكفى.
وتاكد وكن مطمأنا يابرهان ان اسقطك التاريخ من صفحاته لن تسقط من صدورنا وعقولنا لاننا سنعلم ابنائنا من خلال السفر الذي تركته لنا من بطولات وتضحيات (قائد وزعيم) وليس رئيس،وشتان مابين الاثنين
ان يذكروك ويعلمو احفادهم ايضا ان يذكرو بطولاتك وتضحياتك انت وقوات شعبنا المسلحه وكل الرجال الذين تحلقو حولك تطول القائمة بذكرهم من امن وطني ومشتركه و مستنفرين ودرع ومجاهدين ومقاومه شعبية باسلة..الخ ويكفي انكم قد سُطرتو في صدور عارفيكم لايضيركم الكارهون ..
وسيطول عمركم جميعا رغم انف العثمانيين..

اذهب يابرهان لاتثريب عليك انت ومن معك، فنحن الشعب ونحن الوطن ونحن الثبات ونحن الرسوخ في المواقف الوطنية ونحن الراسخون في العلم والارض ونحن الاهل راضون عنك.. راضون عن قواتك الباسله في كل الاحوال احسنتم ام اخطأتم.. راضون عن كل من ساندكم روحا وفكرا وقلما من اجل عزة السودان..
قمت بواجبك على اكمل وجه فقد بنيت لنا المعاني بفعلك العظيم (معاني الرجولة والشجاعه والفداء والعطاء ) وعلينا نحن الان تولي بناء المباني،
نحن من سنبني المساجد ونعلي المأذن ونحن من سيعمر الارض.ونحيي الزرع والضرع..نحن من سيبني لك وبأسمك المدارس والمشافي والكباري والطرق والانفاق..
هذا دورنا
يابرهان لقد وفرت لنا الاستقرار المدني عبر مسؤلية (الحسم العادل) الذي ستنطلق منه مسؤولية البناء والتعمير مايسمى ب(الحكم المدني الرشيد) وهذا عكس مرامي العثماني وقبيله!!.
لقد ارتضيناك اخ كريم وبن اخ كريم.. وارتضيناك معلم وقائدا واب ووالله لوخضت بنا البحر مرة اخرى لخضناه معك ما تخلف عنا فردا ليموت بغيظه عثمان واشباه عثمان..
وسنستكمل معك جلب السلام الحقيقي المستدام، السلام الذي يحقق لنا العزة والكرامه ولاطموح لنا اكثر من عزتنا وكرامتنا التي بالتاكيد قد حققتها لنا وحققناها معا بقوة العزيمة والشكيمه، ونحن من سيتولى نصب المحاكم لمن خان الارض وهتك العرض والخائن مصيره المشانق ،، وايضا نحن من سيحكي ويدرس ابنائنا عن خيانة الاوطان ونعرفهم بالاسم من خانو الوطن من اجل حفنة من الاموال ليكونوا عبرة لمن اعتبر وهذا سيكون اول درسنا لابنائنا في معنى الوطنية..
سنحرص يابرهان ان يذكر ايضا في صفحات نفس التاريخ الذي سيذكرك هؤلاء الخونة ولكنهم سيكونون مسجورون في سفر الخيانة والعمالة والارتزاق الرخيص.

سيخلد التاريخ سيرتهم ايضا..
سنحرص ان تكتب كل الاطراف ، (الخائن والبار) بوطنه.

لهذا ولغيره يابرهان تجد عثمان يخشى من كتابة التاريخ فحينما يذكرك بيمينه بالتاكيد ستكون سيرته حاضره بشماله وحينها سيقرأ الاجيال سوء المنقلب لعثمان
لذا حق له ان يخشى التاريخ واسفاره
لابارك الله في الاقلام الماجور المسمومه.

فليذهب عثمان الى الجحيم ولانامت اعين عثمان.

عثمان سفر الاشقياء خونة الاوطان

Exit mobile version