
يعتبر اليوم مشهود لفتح المعبر الحدودي بجودة ولطالما كانت الخطوة لها اهميتها فان هنالك خطوات احترازية لا بد من الاخذ بها ووضعها نصب الاعين فهي حدود جغرافية بين دولتين كانتا ولايتين ثم جاء الانفصال فاصبحت حدود دولية وكان ينبغي قبل ان يتم الانفصال ان يتم ترسيم الحدود وليتنا نعرف ان هنالك حدود ازلية مابين النيل الابيض ومقاطعة الرنك اذ ان حدود عام ١٩٠٦ القيد ابو درس مع عمودية التعايشة في الوثيقة التاريخية الممهورة بتوصية سلاطين باشا وتوقيع السيرلي ونجت باشا عام ١٩٠٢وتم ترسيمها عام١٩٠٦وحتي في توزيعها تمت ما بين عمودية التعايشة العمدة احمد امبدي والعمدة يل عمدة دينكا ابيلينغ وبعده اصبح الناظر يوسف انقور وتلك الوثائق موجودة ولكن واقعنا اليوم في فتح المعبر ان نتخذ التدابير اللازمة لحماية الحدود الجغرافية فهناك عدة طرق رئيسية تشمل تعزيز الرقابة علي الحدود واستخدام التكنلوجيا الحديثة وتطوير التعاون الاقليمي والدولي تعزيز الرقابة علي الحدود زيادة حجم القوات الامنية نشر المزيد من الجنود والشرطة علي طول الحدود خاصة في المناطق الحساسة تجهيز الحدود بالمعدات والتقنياتاستخدام كاميرات المراقبة اجهزة الاستشعار والطائرات بدون طيار لمراقبة الحدود علي مدار الساعة بناء او تعزيز الحواجز انشاء او تحسين الجدران تفعيل القوانين والتشريعات تطبيق قوانين صارمة علي عمليات التسلل والتهريب وتشديد العقوبات علي المخالفين واستخدام التكنلوجيا الحديثة انظمة المراقبة المتكاملة ربط جميع اجهزة المراقبة في شبكة واحدة لتبادل المعلومات واتخاذ القرارات السريعة اتخاذ الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وتحديد الانماط المشبوهة وتوقع التهديدات المحتملة تكنلوجيا التعرف علي الوجه والبصمة استخدام هذه التقنيات لتحديد هوية الاشخاص المشتبه بهم وتتبع حركاتهم تطبيقات الهاتف المحمول تطوير تطبيقات الهاتف المحمول للمواطنين للابلاغ عن اي نشاطات غير قانونية او مشبوهة علي الحدود ومن ثم التعاون الاقليمي والدولي تبادل المعلومات الاستخباراتية مشاركة المعلومات حول الجماعات الارهابية والمهربين والانشطة غير القانونية التدريب المشترك للقوات الامنية تنظيم دورات تدريبية للقوات الامنية من مختلف الوحدات لتامين الحدود وتوقيع اتفاقيات امنية وابرام اتفاقيات مع الدولة المجاورة لتعزيز التعاون في مجال حماية الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة فان فتح المعبر له منافع في تبادل السلع وكيفية الاستفادة منها وخلق العلاقات التصاهرية لتعزز الاندماج الجاذب لمنطقة التماس والتمازج