
*الحق هو ما يتفق عليه العقل السليم والعدل ويستند إلى دليل أو برهان.*
*التعصب الأعمى هو الانحياز الشديد لفكرة أو جماعة دون النظر في صحتها أو الاستماع لوجهات النظر الأخرى وغالبًا ما يُبنى على الجهل أو الهوى.*
*من يبحث عن الحق يجب أن يكون منفتحًا، مستعدًا لتغيير رأيه إذا ظهر له الصواب أما المتعصب الأعمى، فإنه لا يسعى إلى الحقيقة، بل يسعى إلى إثبات وجهة نظره فقط حتى لو كانت باطلة.*
*لذلك لا يمكن أن يجتمع السعي وراء الحق مع التعصب الأعمى، لأن الأخير يحجب الإنسان عن رؤية الحق أو الاعتراف به.*
في الحكمة الإسلامية :
*ورد في الأثر: “الإنصاف من الإيمان”، بينما التعصب الأعمى قد يقود إلى الظلم، وهو نقيض الإيمان والحق.*
*لا يجتمع الحق مع التعصب بأي حال من الأحوال، لأن التعصب يتسم بالعمى بينما الحق نور أبلج مثل الشمس في رابعة النهار، ولا تكون الدعوة إليه مأجورة إلا إذا كانت على بصيرة.*
*ومن ثم فإن الباطل والأفهام المنقوصة للحق هي التي تجتذب التعصب الأعمى؛ ذلك أنها قد تصادم الفطرة والمنطق، وتناقض السنن والنواميس الإلهية التي تنتظم في إطارها الحياة، وتحتوي على بعض التناقضات وكثير من مواضع اللبس وموضوعات التفرق المفضي إلى العذاب!*
*فالحق يحتاج إلى عقل منصف لا إلى قلب متعصب؛ فالتعصب يعمي البصيرة ويمنع الوصول إلى الحقيقة.*
*في زماننا هذا كثيرون ينساقون وراء آراء جماعتهم أو أهلهم بدافع الولاء أو الخوف من الاختلاف دون تمحيص أو بحث عن الحق حيث تغلب العاطفة على العقل ويُظن أن الوقوف مع الجماعة هو الصواب حتى وإن خالف الحق. لكن الحقيقة لا تُقاس بالكثرة بل تُعرف بالعدل والإنصاف.*
*الوعي الحقيقي يبدأ عندما نمتلك الشجاعة لنفكر بأنفسنا ونزن الأمور بميزان الحق لا بميزان الانتماء.*