
اللحظة نيوز:
تشرفت بتواجدنا مع شباب قرية العشرة الصمود التي صمدت في معركة الكرامة وسجلت بطولات تتحلى عظمة وشجاعة وهي تقف في جهه مليشيا آل دقلو الإرهابية حتى تم تحرير محلية ام رمته كان لي شرف اللقاء خلال فترة امتحانات المرحلة المتوسطة حيث سعدنا أيما سعادة، وممتن للفرص التي أتيحت للتعاون والوقوف معنا….شكراً لكم على كل ما قدمتموه من جهود مبذولة لراحة الضيوف من قرية الشيخ الحسين لا سيما شريحة الطلاب، فظل هؤلاء الشباب يجتهدون ويبذلون جهوداً كبيرة لخدمة الضيوف حيث يسهرون الليالي من أجل راحتهم ورفاهيتهم، إنهم حقًا مثال للشباب المتفاني والمخلص، يستحقون كل التقدير والاحترام. على رأسهم يقف الأستاذ/صالح عبد المحمود الوسيلة والدكتور/ آدم نوح آدم والأستاذ/ مستعين بابكر محمد والأستاذ/ حسين فضل ابلج هؤلاء الشباب أكدوا ما لا يدع مجالا للشك أن بالشباب تبنى الأمم وتتقدم الشعوب، فهم عماد المستقبل وقادة التغيير. بجهودهم وطموحاتهم، يمكن تحقيق الإنجازات وبناء مجتمعات مزدهرة. الشباب هم الطاقة الفعالة التي تحرك عجلة التطور والتقدم، لأنهم بالفعل يمثلون الأمل والتفاؤل في بناء مجتمعات أفضل بإلتزامهم بالقيم النبيلة، يمكنهم من صنع الفرق وتحقيق التغيير الإيجابي في مجتمعهم.
هؤلاء الشباب سبق أن حملوا السلاح دفاعا عن الوطن، وكانوا جنودًا أوفياء، منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر. الآن، يحملون معول البناء والتنمية، ومستمرين في العطاء لوطنهم، بنفس الروح والتفاني، ولكن باتجاه جديد يبني ويعمر.
ليبدا الموال من المربع الاول الذي انطلق منه في مرة لاحقة من الصفاء والنقاء ولحظة الانس النفسي الشفيف.
ولكن عزاءنا ان الذين هم ملء السمع والبصر والفؤاد دائما مايعزوننا في هذاء المصاب..!! ويعزروننا ويجدون لنا السبل للخروج من هذاء الحرج على الرغم أن هنالك من يسعون بالبوار ومحاولاتهم التعيسة والخايبة وهي محاولة تشتيت الرونق وصفائه لغرض أو مرض في النفس،وتظل اللحظة الجميلة عالقة في الذهن ما قد حييت.