*كشف المستور* السلطوين وضياع مكتسبات ولاية ٠٠٠دكتور ادريس البدوي

متابعة: اللحظة نيوز

في التاريخ المعاصر برزت اسماء لرجال اعمال لم يكن لهم تاريخ تجاري مرموق ولكن السلطة والسلطويون ما ابرزوهم مما اثر ذلك علي السياسات الاقتصادية والاجتماعية في ولاية النيل الابيض فبعضهم استغل نفوذ الانتماء الحزبي الايدلوجي لتحقيق مكاسب كبيرة من خلال تسهيلات وتعاون مشترك لبناء مركز اقتصادي لبعض ضعاف النفوس خصما علي اصحاب المصلحة الحقيقيون وهنالك امثلة لرجال اعمال تولوا مناصب سياسية رفيعة وتاثير سياستهم شهد التاريخ المعاصر وصول عدد من رجال الاعمال البارزين الي السلطة السياسية فهيمنوا علي كل القطاعات لمفاصل الاقتصاد الوطني مما افرز واقعا ماساويا اصبحت فيه ولاية النيل الابيض التي تبنت نهجا اقتصاديا ليبراليا فتح الاسواق وتقليص دعم الصناعة ما ادي الي تدمير قطاعات الانتاج المحلي كالصناعة والزراعة تحت وطأة المنافسة الخارجية ونتيجة ذلك ارتفعت نسبة البطالة وهجرة الشباب وتأكلت قدرات الطبقة الوسطي في الولايةوزاد افقارها طوال حقب زمنية متلاحقة وحتي الان تلاحق الراسمالية الطفيلية مجالات الاستثمار للاستفراد بها لايجاد موطئ قدم خصوصا لو كانت هشاشة الموقع جاذبة لتوغل هولاء عبر بوابتها لتنفيذ اجنداتهم وتفعيل ادائهم اللاوطني بحكم انتماء مناطقي او جهوي او حزبي وغياب الحماية الاجتماعية وانعدام التشجيع للمنافسة مما اوصد الباب امام المستثمرين الوطنيين الذين سوف يحققوا الامال والتطلعات لولاية بها ثروات وخيرات وفيرة فهل تكاملت ادوار الوطنيين مع جهود الحكومة لحسم ملفات الفساد الطفيلي الذي استهدف مكتسبات ولاية ومقومات اقتصادها الوطني ولابد من ازالة التشوهات التي تسببها التدخلات الطفيلية والتنظيمات الهلامية التي ليس لها وجود ولا مرجعيات ولا وطنية

Exit mobile version