وجة الحقيقة/ إبراهيم شقلاوي 10 نقاط تتناول تحليل خطاب د. كامل إدريس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة
متابعة: اللحظة نيوز

اللحظة نيوز:
1. د. كامل إدريس بدأ كلمته بوصف الوضع في السودان بـ”التهديد الوجودي”، ما يعكس حجم الأزمة التي تهدد وجود الدولة السودانية نفسها، وليس فقط استقرارها.
2. تحدث عن الجرائم المنظمة التي ترتكبها الدعم السريع من قتل وتدمير للمدن، ما يضعهم في خانة العدو الأول للسودان، وهو ما يطلب من المجتمع الدولي التصدي له.
3. إدريس أشار إلى أن الدعم السريع تسعى إلى تغيير ديموغرافي في السودان ضمن مشروع متكامل للسيطرة على البلاد ونهب ثرواتها.
4. أكد أن حفاظ السودان على سيادته ومؤسساته الوطنية هو أولوية قصوى، وأن السودانيين لن يقبلوا أي حلول مفروضة تضر باستقلالهم السياسي.
5. د. إدريس رفض التدخلات الخارجية وأصر على أن السودانيين سيقررون مستقبلهم دون أي إملاءات، مشيرًا إلى أهمية تعزيز المؤسسات الوطنية.
6. طالب المجتمع الدولي بتصنيف الدعم السريع كجماعة إرهابية، ومنع تدفق الأسلحة إليها، باعتبارها المصدر الرئيس لاستمرار الحرب واطالة امدها.
7. أكد أن ما يحدث في السودان لا يقتصر على البلاد فقط، بل يمثل تهديدًا لأمن واستقرار المنطقة، داعيًا لحل شامل يساعد في منع انتقال الفوضى إلى دول الجوار.
8. ركز على ضرورة دعم التحول الديمقراطي في السودان عبر حوار داخلي يعزز من وحدة البلاد دون تدخلات خارجية.
9. اختتم د. إدريس كلمته بـ “لن نستسلم”، وهو إعلان واضح عن إصرار الشعب السوداني على مواجهة التحديات، والتأكيد على أن السودان لن يتخلى عن حقوقه أو سيادته.
10. اللافت ان ادربس استخدام اللغات المتعددة كاستراتيجية دبلوماسية.. (الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية، وربما الإيطالية)، مما يعكس حرصه على توسيع دائرة التأثير السوداني في المجتمع الدولي، ودعوة الجميع للاستماع إلى صوت السودان.
الخلاصة:
في كلمته، قدم د. كامل إدريس محاضرة اكثر من انها كلمة مثلت صورة شاملة للوضع في السودان، حيث أكد على التهديدات الوجودية التي تواجه الدولة، وضرورة دعم المؤسسات الوطنية في مواجهة الدعمالسريع. اختتم بخطاب قوي حول الإصرار على الصمود، مؤكدًا أن السودان لن يستسلم في مواجهة التحديات، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف التدخلات ودعم السودان في تحوله الديمقراطي.. موكدا علي اهمية فك الحصار عن الفاشر الان وفورا وانفاذ قرار مجلس الامن رقم 2736، الصادر في 13 يونيو 2024م.
دمتم بخير وعافية Shglawi55@gmail.com


