أخبار عاجلة

*منسق السياحة الصحية لمصر والوطن العربي يعزي أسرة السلطان عبدالرحمن بحر الدين بالقاهرة*

 

 

متابعات: اللحظة نيوز

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تقدم منسق السياحة الصحية لمصر والوطن العربي بالمجلس الأعلى للبيئة والسياحة والاستثمار بولاية البحر الأحمر، الدكتور الفاتح صالح إدريس الفكي، بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة السلطان الراحل عبدالرحمن بحر الدين سلطان دار مساليت، وإلى آل السلطان تاج الدين، وآل الناظر مادبو، وإلى الدكتورة سلوى آدم بنية، الوزيرة المفوضة للعون الإنساني الاتحادي، وذلك في وفاة المغفور لها بإذن الله الحاجة حرم محمود موسى مادبو، أرملة السلطان عبدالرحمن بحر الدين.
وجرى تقديم واجب العزاء بمسجد حمد فيصل بالقاهرة، بحضور عدد من القيادات والرموز الوطنية السودانية، يتقدمهم الدكتور عبدالحميد موسى كاشا، والأستاذ بريمة حسب النبي، والأستاذ علي مهدي، والدكتور الحاج آدم يوسف، والشيخ النذير المحامي، في مشهد جسّد روح التلاحم والتكاتف بين أبناء السودان، وعكس عمق العلاقات الاجتماعية والوطنية التي تجمع السودانيين في مختلف المحافل، ولا سيما في أوقات المحن والمصائب.
وخلال الزيارة، نقل الدكتور الفاتح صالح إدريس الفكي تعازي الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والسياحة والاستثمار، والوزير المفوض لولاية البحر الأحمر، الدكتورة سامية علي أحمد أوشيك، مؤكداً تضامن المجلس الكامل مع أسرة الفقيدة في هذا المصاب الجلل، ومشيراً إلى أن هذه المواقف الإنسانية تجسد أصالة الشعب السوداني ووحدة نسيجه الاجتماعي.
ومن جانبها، أعربت الدكتورة سلوى آدم بنية، الوزيرة المفوضة للعون الإنساني الاتحادي، عن بالغ شكرها وتقديرها للدكتور الفاتح صالح إدريس الفكي على حضوره ومواساته، وقالت: “هذا هو السودان الواحد الذي يجمع أبناءه في السراء والضراء، شرقاً وغرباً، شمالاً وجنوباً، فمثل هذه المواقف تؤكد أن السودانيين أسرة واحدة مهما فرقتهم الجغرافيا.”
كما عبّر السلطان بحر الدين عن بالغ ارتياحه لهذه اللفتة الكريمة، مثمناً حضور الدكتور الفاتح صالح إدريس الفكي، وقال: “لقد عودنا الدكتور الفاتح على حضوره في المواقف الوطنية والإنسانية، فهو رجل يجسد قيم الوفاء والنبل، ويحرص دائماً على الوقوف مع أبناء وطنه في أفراحهم وأتراحهم. حضوره اليوم ليس غريباً عليه، بل يؤكد أصالته وإخلاصه لوطنه وأهله، وهذه المواقف ستظل محل تقدير واحترام لدى الجميع.”
وأضاف السلطان بحر الدين: “السودانيون إخوة بحق، ويظهر معدنهم الأصيل في أوقات الشدة، واليوم قدم الدكتور الفاتح صالح إدريس الفكي نموذجاً مشرفاً للتلاحم الوطني الذي يجمع أهل السودان مهما اختلفت قبائلهم أو مناطقهم، وهو خير سفير لقيم المحبة والتواصل وصلة الرحم، ووجوده بيننا خفف من هول المصاب، وهذا الموقف سيظل محل تقدير وامتنان من أسرتنا.”
وفي ختام واجب العزاء، دعا الدكتور الفاتح صالح إدريس الفكي المولى عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أسرتها الكريمة وآل السلطان عبدالرحمن بحر الدين وآل السلطان تاج الدين وآل الناظر مادبو وكافة أهلها ومحبيها الصبر والسلوان وحسن العزاء.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
سياسة الخصوصية