*ناظر عموم الكواهلة الدليقاب: خطاب الكراهية أخطر أسلحة الأعداء لتفكيك السودان*

اللحظة نيوز: هاني عثمان
أكد ناظر عموم قبيلة الكواهلة الدليقاب، الناظر تاج الدين عمر تاج الدين، رفضه القاطع لخطاب الكراهية والاستقطاب القبلي، محذرًا من خطورة هذه الممارسات على وحدة المجتمع السوداني وتماسكه، ومشيرًا إلى أنها تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي وكافة الشرائع السماوية التي تدعو إلى التسامح والتآخي ونبذ الفرقة.
وقال تاج الدين، في تصريح صحفي، إن الفترة الأخيرة شهدت تصاعدًا في خطابات الكراهية والقبلية عبر منصات التواصل الاجتماعي، مبينًا أن هذه الخطابات لا تخدم قضايا الوطن، بل تسهم في تمزيق النسيج الاجتماعي وإضعاف وحدة السودانيين، مؤكدًا أن إثارة الفتن وبث الأحقاد بين مكونات المجتمع أصبحت من أبرز الوسائل التي يعتمد عليها أعداء السودان، إلى جانب مليشيا الدعم السريع، لتنفيذ مخططات تستهدف تقسيم البلاد وتحقيق أجندات خارجية تسعى إلى تفكيك الدولة.
وأوضح أن تجربة النزوح التي عاشها السودانيون خلال الحرب أثبتت قوة التلاحم والتكافل بين مختلف المكونات الاجتماعية، وهو ما يعكس أصالة المجتمع السوداني وقدرته على تجاوز الأزمات بروح التضامن، لافتًا إلى أن بعض الجهات استغلت خطاب الكراهية لتحقيق مكاسب سياسية، وجعلته وسيلة لهدم المجتمع وتعطيل مسيرة التنمية، الأمر الذي ألقى بأعباء كبيرة على الإدارات الأهلية في جهودها الرامية إلى تعزيز السلم المجتمعي.
وشدد ناظر عموم الكواهلة الدليقاب على أن خطاب الكراهية مرفوض على المستويين المحلي والدولي، مشيرًا إلى أن العديد من الدول المتقدمة استطاعت تحويل التنوع الثقافي والاجتماعي إلى مصدر قوة ووحدة، وليس سببًا للصراع والانقسام.
ودعا تاج الدين إلى معالجة الخلافات بالحكمة والعقل والتعليم والحوار وقبول الآخر، وترسيخ قيم التعاون والتعايش السلمي، مؤكدًا أن الدين الإسلامي جاء لتوحيد الناس وجمع كلمتهم، وأن معيار التفاضل ليس الانتماء القبلي أو العرقي، وإنما التقوى والعمل الصالح، وأن جميع أبناء الوطن شركاء في بناء السودان وصون وحدته واستقراره.




