*من ملاعب حلفا الجديدة إلى النصر السعودي.. صالح أبوعريضة يروي رحلة عشق كرة القدم*

حاوره هاني عثمان
في رحلة امتدت من ملاعب حلفا الجديدة إلى ارتداء شعار نادي النصر السعودي، يروي اللاعب السابق صالح حميد أحمد عبدالله أبوعريضة تفاصيل مشواره الرياضي الذي بدأ بعشق الطفولة لكرة القدم، قبل أن يتحول إلى تجربة احترافية في المملكة العربية السعودية. ويستعرض في هذا الحوار محطات البدايات، وأبرز المباريات، والإصابة التي واجهها، ورؤيته لتطور كرة القدم، ورسائله للأجيال الجديدة من اللاعبين.
المولد النشأة؟
ولدت بمدينة كسلا، وكانت نشأتي في مدينة حلفا الجديدة، تلك المدينة التي أعتز بها كثيرًا وأعتبرها درة البطانة، وفيها عشت أجمل سنوات الطفولة وتلقيت تعليمي، ومنها بدأت علاقتي الحقيقية بكرة القدم.
المراحل الدراسية ؟
درست جميع مراحلي الدراسية بمدينة حلفا الجديدة، وكانت المدرسة أيضًا إحدى المحطات التي صقلت موهبتي الرياضية.
متى بدأت علاقتك بكرة القدم؟
منذ الصغر كنت أعشق كرة القدم، وكانت هوايتي الأولى والمفضلة. لعبت في الفرق المدرسية، ومع البراعم ثم مع فرق الشباب بالأحياء، وبعدها انتقلت إلى مريخ حلفا الجديدة، وهناك تطورت تجربتي واكتسبت المزيد من الخبرة.
كيف انتقلت إلى نادي النصر السعودي؟
سافرت إلى المملكة العربية السعودية بغرض العمل، وهناك تعرفت على عدد من الشخصيات الرياضية البارزة، ومن خلالهم أتيحت لي فرصة الانضمام إلى طاقم فريق النصر السعودي عام 1987، واستمرت تجربتي لمدة عامين، قبل أن أتجه لاحقًا إلى التجارة والعمل الحر.
أبرز المباريات التي خضتها مع النصر؟
خضت مباريات قوية أمام أندية كبيرة مثل الاتحاد والهلال والشباب والرياض والأهلي، وكانت مواجهات مليئة بالحماس والتنافس، ولا تزال ذكرياتها حاضرة في ذهني حتى اليوم.
هل واصلت ممارسة كرة القدم بعد تلك المرحلة ؟
نعم، شاركت مع الجالية السودانية في المملكة العربية السعودية، ولعبت بمدينة الباحة عام 2013، وكانت تجربة جميلة أعادت إليّ أجواء الملاعب.
كيف تنظر إلى كرة القدم في الوقت الحالي؟
كرة القدم بالنسبة لي ستظل عشقًا قبل أي شيء، لكن الواقع تغيّر كثيرًا، فقد أصبحت اليوم صناعة واستثمارًا عالميًا، وتطورت الأندية في كل الجوانب الفنية والإدارية والاقتصادية، وهذا أمر إيجابي يخدم تطور اللعبة.
هل تعرضت لإصابات خلال مسيرتك؟
نعم، تعرضت لإصابة في الساق خلال مباراة جمعت النصر والهلال السعودي، وخضعت للعلاج والعلاج الطبيعي حتى تعافيت وعدت لمواصلة نشاطي الرياضي.
رسالة اخيرة ؟
أتمنى التوفيق لكل اللاعبين والأجهزة الفنية في جميع أنحاء العالم، وأخص السودان بالدعوة إلى الاهتمام بالرياضة، لأنها توحد الناس وتجمعهم بعيدًا عن الانتماءات والقبائل والجنسيات. كما أوصي اللاعبين باحترام المدرب والالتزام بتوجيهاته، والتحلي بالصدق والروح الرياضية، فالإبداع لا يتحقق إلا بالموهبة، والاجتهاد، والرغبة الحقيقية في التطور والنجاح.




