رئيس لجنة الأمل : يشدد علي نقطة مهمة تخص حاملي كرت المفوضية٠٠ ويشيد بتكريم سارة أيقونة التفويج
رئيس لجنة الأمل :يشدد علي نقطة مهمة تخص حاملي كرت المفوضية ..ويشيد بتكريم سارة أيقونة التفويج

القاهرة آفاق عبدالله
أكد رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية المجانية باشمهندس محمد وداعة أن السودان بخير وأن السودانيين في الداخل بخير رغم ظروف الحرب مشيراً إلى أن هذه هي الخلاصة الأهم خلال زيارته الميدانية الحالية للسودان.
وقال وداعة تفقدنا العائدين في أكثر من زيارة في بيوتهم ووجدناهم بخير وسعداء برجوعهم للسودان ويؤكدون أن الوضع أفضل وفيه تقدم كبير جداً في مستوى الخدمات من مياه وصحة وكهرباء والأمور ماشية بشكل كويس والناس صابرة ومستعدة لتقديم مزيد من التضحيات لإعادة البناء.
وأضاف أن الشباب منتشرون في الشوارع والحدائق يعملون على إصحاح البيئة وإنارة الشوارع وفتح المدارس وأن معظم المطاعم المعروفة والكافيهات وميادين الخماسيات عادت للعمل.
وأوضح وداعة أن اللجنة ستستمر في برنامج تفويج السودانيين كافة دون استثناء مع أولويات محدودة للقطاعات المتأثرة بالبقاء لافتاً إلى إنجاز تفويج طلاب الجامعات حيث أصبح العدد صفراً إلا من يسجل ويسافر مباشرة وقطع شوط كبير في التعليم العام وتبقى 1700 طالب فقط حسب آخر إحصائية.
وأشار إلى تخصيص بصات للموظفين وفقاً لقرار مجلس الوزراء رقم 100 القاضي بعودة جميع منسوبي الدولة مؤكداً أن التفويج يتم بنظام القوائم عبر لجان قطاعية لوزارات العدل ومجلس الوزراء والمالية والمياه والكهرباء وغيرها.
كما أعلن منح استثناء لجرحى العمليات من القوات النظامية الذين تماثلوا للشفاء للعودة بمجرد التسجيل واتباع إجراءات التفويج دون إجراءات معقدة.
وشدد على نقطة حاسمة تهم كل حاملي كارت المفوضية وهي ضرورة إغلاق الملف بشكل قانوني خلال مهلة أسبوعين قبل السفر محذراً من أن عدم الإغلاق يعتبر خروجاً غير مشروع ويحرم صاحبه من الحصول على تأشيرة عودة لمدة خمس سنوات.
وكشف عن استئناف التفويج من الإسكندرية الأسبوع المقبل مع استمرار التفويج من أسوان مؤكداً وجود إقبال كبير من مؤسسات ومنظمات ورجال أعمال لدعم العودة المجانية رغم الضغوط الاقتصادية العالمية.
واختتمت الفعالية بتكريم خاص للأخت سارة إحدى المتطوعات البارزات في اللجنة والتي ظلت مبتسمة وتعمل ليل نهار في تفويج العائدين حيث تم منحها الورد والوشاح والدرع مؤكداً أن تكريم سارة هو تكريم لكل فريق لجنة الأمل من قيادة وأعضاء ومتطوعين ومتطوعات واصفاً إياهم بالجنود المجهولين الذين وضعوا بصمة في تاريخ السودان في هذه الفترة العصيبة.




