العمري: حل أزمة الأحزاب السودانية يبدأ من العودة لـ”المظلات الأخلاقية”
العمري: حل أزمة الأحزاب السودانية يبدأ من العودة لـ"المظلات الأخلاقية"

القاهرة: آفاق عبدالله
طرح القيادي ورئيس منظمة “أبونا آدم” الدكتور أسامة الفاتح علي رؤية جديدة لحل أزمة العمل السياسي في السودان ومعالجة تصدع الأحزاب.
وقال في تصريح لصحيفة “اللحظة نيوز” إن السودان يعيش وضعاً متأزماً وعدم وضوح للرؤية المستقبلية مما يدفع كل الحادبين على أمر الوطن للبحث عن حلول تسهم بشكل إيجابي، مشيراً إلى أن البنية الأساسية للأحزاب السياسية السودانية بنية صحيحة.
وأوضح أن كل حزب سياسي في السودان لديه مظلة أخلاقية تحميه، فالحزب الاتحادي لديه الختمية، وحزب الأمة لديه الأنصار، والأحزاب الإسلامية لديها الحركة الإسلامية، والأحزاب اليسارية لديها الشيوعية والماركسية، معتبراً أن هذه المظلات يجب أن تكون الأساس في أي حوار سياسي.
واقترح أن يتم تعريف الأحزاب عبر مظلاتها الحالية وأن تتعامل مفوضية الأحزاب كجسم رسمي مع هذه المظلات وتمنحها الصلاحيات لإدارة أحزابها وحمايتها من التصدع والانشقاقات، بدلاً من الوضع الحالي الذي أصبح فيه أي حزب موجوداً في كل مكان.
وأضاف العمري إذا ركزنا على الأحزاب عبر مظلاتها فلن يكون لدينا كيانات كثيرة وأشخاص كثر، بل سيكون لدينا أربع أو خمس مظلات تحكم البلاد عبر أحزاب سياسية لديها برامج ورؤى واضحة، ومن يخرج عن الحزب لا تحاسبه الدولة بل يحاسبه الحزب ويشطبه.
وشدد على أهمية دور مفوضية الأحزاب في مراجعة البرامج والعضوية للاعتراف الرسمي الحكومي، بالإضافة إلى الدعم الجماهيري والشعبي للكيانات عبر مظلاتها.
وفيما يتعلق بالإدارات الأهلية، أكد أنها هي التي تحدد جغرافيا السودان، ومشاركتها تمثل كل جغرافيا البلاد، سواء كان المواطن داخل السودان أو خارجه، فهو يتبع لقيادته الأهلية التي تدير المشهد.
كما أكد أهمية وجود مفوضية العون الإنساني في المشهد، لأنها تحدد المنظمات التي تمثل المجتمع المدني والمنظمات الخيرية المعنية بمعاش الناس وتوعيتهم وتعليمهم، بالإضافة إلى الشخصيات الوطنية المستقلة الأكاديمية والمجتمعية التي لها دور تضحوي من أجل الوطن.
وختم بتوجيه الشكر للإعلام الرسمي للدولة على محافظته على هوية السودان.




