وزارة الانتاج والموارد الاقتصادية بالنيل الابيض تطلق بشريات بتحقيق الاهداف الاستراتيجة
متابعات: اللحظة نيوز

خلال ادائها المتميز اطلقت وزارة الانتاج والموارد الاقتصادية بالنيل الابيض بشريات تحقيق الاهداف الاستراتيجيتجمع مشروع الملاحة وبداية الانطلاقة وكهربة المشاريع الزراعية الخطوة الاهم التي انتظرها المزارعين طويلا والحمد لله علي وشك اكتمال مراحلها حتي تعم الفائدة مواطنين ومزارعين ومنتجين لولاية النيل الابيض الولاية التي اولتها وزارة الانتاج اولوية قصوي لما ما يلعبه الاقتصاد الزراعي في اقتصاديات التنمية اذ يعد استمرار الانتاج الزراعي احد روافد النمو التكنلوجي والتجاري وبشكل عام يمكن القول انه عندما يعتمد معظم سكان بحر ابيض علي الزراعة في معاشهم ومن اهم الانشطة الزراعية هي زراعة المحاصيل الغذائية وتربية الماشية والتي تعد اساس الامن الغذائي والانشطة الصناعية التي تركز علي الصناعات التحويلية التي تحول المواد الخام الي منتجات قابلة للاستخدام والانشطة الخدمية التي تغطي مجالات مثل التعليم والصحة والسياحة والاستشارات والزراعة لها اهمية خاصة في حياة الانسان كونها توفر المقومات الاساسية لحياته وخصوصا انها تعتبر قطاعا فاعلا لدي ولاية النيل الابيض لتخفيف حدة الفقر ولتحقيق التنمية الريفية المستدامة وهي مصدر الدخل الوحيد لغالبية سكان الولاية لذلك تاتي الخطوة الايجابية من وزارة الانتاج وعلي راسها الخبيرة الدولية صاحبة النظرة الثاقبة الباشمهندس وصال الشيخ وطاقم الوزراة الذي يعمل بكل نشاط وهمه في رفع التصور النهائي لاستكمال اعادة تاهيل المشاريع الزراعية واكتمال مشروع كهربة مشاريع النيل الابيض وهي خطوة مبشرة لقطاع الزراعة ولكل مزارعي ولاية النيل الابيض الذين استبشروا بوصول اتيام الوزارة لتحديد امكنة الطاقة البديلة في كل بيارات مشاريع النيل الابيض الاعاشية وسترفع التوصيات لراعي النهضة الزراعية الفريق الركن قمر الدين والي الولايةمع تظاهرة من كل مزارعي الولاية لهذه البشريات التي ستعود بالنفع علي كافةاهل بحر ابيض بالخير الوفير وقد اطمأن المزارعين علي تسريع عمليات التاهيل التي تجري علي قدم وساق ومشاركتهم في تحديد المواقع للطاقة البديلة وتهيأة البيارات لاعادة تشغيلها مع شركة زادنا تطويرا للفهم المشترك وتقاسم التجارب والخبرات التطبيقية الجيدة فضلا عن خلق التقارب في السياسات المنتهجة في مجال تحسين الخدمات وتحقيق التشاركية وتعزيز اطر التواصل في تنفيذ اعادة مشاريع النيل الابيض الي سيرتها الاولي حينما كانت مشاريع تحقق الاكتفاء الذاتي وتنهض بالولاية وتدعم الاقتصاد الوطني



