*الجبهة* *الوطنيةالمدنية* *(قوى الثورة)* ●●●●●●● 《 *بيان 》* *حول* *#سقطة الفاشر* *وسقوط الأقنعة*
متابعة: اللحظة نيوز

اللحظة نيوز:
وأخيراً حدث ما ليس منه بد/ فسقطت الفاشر بعد عامين من حصار الدعم السريع الرملى الهش/
إذ لم يكن الدعم السريع ليستطيع دخول الفاشر لولا إضعاف الدفاع العسكرى المشترك عنها رغم أفضلية القدرات الجوية وغيرها/والتى؛وإن لم تكن منذالبداية قادرة/
فقد منحتها فترةالحصار الوقت الأكثر من كافٍ لاكتساب القدرة لصد الدعم السريع عنها!!!
*لأن سقوط الفاشر*…
يعنى أن الاحتلال قدطال كل دارفور وبعض كردفان والتى سيكتمل احتلالها إن تمكن الدعم السريع من اسقاط الأُبيض ليواصل الزحف بعدها على ما تيسر من الأقاليم الأخرى توطئة لاحتلال بقية السودان/فالأمر ليس كما قد يظن ويرى ويتمنى الإسلامويون وبعض الآخرين أن يكتفى
الدعم السريع بدولة غرب السودان ويترك مثلث حمدي ودولة البحروالنهرصافيةً وصاغرةًللاسلامويين/ اسوةً بما حدث من احترامٍ للحدود عند فصل الجنوب!
فاحتلال دارفور وكردفان ليس إلا منصة لإنطلاق الدعم السريع لاحتلال بقية أقاليم السودان و التى قد يتركهاجيش وكتائب الاسلامويين تباعاً كما حدث للفاشروالمواطن الموؤود بها/
والقليل من الجيش الذى كان فيها /
كما سبق وترك العاصمة والجزيرة و مناطق أخرى لمصيرها./
وطى كل هذا يظل الوطن والشعب السوداني ضحية حرب الطرفين؛
ويظل الشباب وقوداً لحرب الطرفين!!!
فالاسلامويون يستثمرون هذه الحرب لعقاب الشعب السوداني والشباب على الثورة التى اقتلعتهم/ والجنجويد ومرتزقتهم ينتهجون وسائلهم المختلفة ضد الشعب السوداني لتحقيق أغراضهم بالإحلال الديموغرافى لإزاحة شعب السودان عن وطنه والإحلال بديلا عنه بالمحتلين الجدد من عرب الشتات والمرتزقة؛
وكلاهما يتمنى ويتغنى ويتغزل(بمجد البندقية).
وسيظل السودانيين ضحايا وأسرى لهذا المجد ردحاً من زمان قد سبق؛
وردحاً من الزمانِ قادمٍ؛ بين قتلى ومُغتصبين و أذلاء بين منافى النزوح ودول المهجر والشتات حتى يستيقظوا ويغيروا ما بأنفسهم نحو الله و ذاتهم وذواتهم وقومية هويتهم ووطنيةانتمائهم
ويستثيرواغيرتهم على الأخلاق والعِرض والأرض خاصةً وأن الخطوة المتوقعة من حكومة جنجويدتأسيس بإعلان فصل دولةدارفور ستجعل من كل أهل دارفور لاجئين بالسودان الشمالى كما حالهم الآن فى دول الشتات/
كما حدث لمواطنى جنوب السودان بعد الانفصال!!!
لذا فالأمر أكبر مما يحاول البعض(إنكاراً) تقزيمه سيماوأن دولاً كثيرةًوقفت وتقف خلف حرب السودان وستتكاثر معهادولاً أخرى طمعاً في ثروات السودان/
وليس بين هذى الدول من التفت أو سيلتفت لمصائرالشعب السوداني
؛وبين فرث هذى الدول ودم الشعب السوداني تصول أسفاً بعض الأدوات من العسكر والقوى السياسية السودانية الانتهازية ممن يتاجرون بمصير السودان باسم الوطن زيفاً؛وباسم الشعب بهتاناً/للإفلات من العقاب بالبقاء فى السلطة أو العودة لها ابتدأً/ وخدمةً لمصالحهم ومصالح تلك الدويلات والدول انتهاءً/
(و قديكون فصل دارفور بين أجندة المسكوت عنه اَنياً…!)
ومن ثم تأسف الجبهة الوطنيةالمدنية(قوى الثورة)لما اَل إليه حال السودان على أيدى عسكرٍ يتشدقون بمجد البندقية وساسةٍ تسكنهم الانتهازيةحتى لم يعدلهم من الأمر إلا…الإنصياع للحلول المستوردة علها بين العصا؛وصفقات الجذرة تمنحهم بعضاً من السلطة وشيئاً من الثروة مقابل تأمين حصاد الحرب لتلك الدويلات و الدول التى كلٌفتهم وكفلتهم وأوكلتهم ودعمتهم ومولتهم دون حساب على … (نيةٍمشروطةٍبتسليم السودان)تحت الحساب!
●●●●●●
*الجبهة*
*الوطنية المدنية*
*(قوى الثورة)*
لن تقبل أبداًبعدكل هذا
الإذلال والاغتصاب والقتل والسحل والسلب والنهب والتشريدوالنزوح والهجرة
والشتات والدمارالذى طال كل الشعب السوداني والوطن أن يأتى الإسلامويون والدعم السريع والقوى السياسية الحاضنة لحربهم وتلك الأحزاب التى تدعى الحياد والريادةوتمثيل الشعب السوداني والوطن والتى تخطط بعض الدول الداعمةوالمشاركةفى الحرب طمعاًفى ثروات السودان المادية
والجغرافيةوالطبيعيةأن تدفع بهم للعودةلحكم السودان فى إقصاءٍ سافرٍلجبهةالثوار المتحاضنة منذ الثورة وهذى الحرب مع الشعب ممايجعلهاصاحبةالأرض والقرارالمستمدمن رؤاهاالوطنيةالقومية المدنيةالثوريةوعضويتها التى تجاوزت الثلاثة ملايين من شباب الثورة
والكنداكات وأكثر من هذا العدد من أبناء الشعب السوداني؛الذى اعماه ذرالرمادبالشجب والاستنكاروالادانات الإقليميةوالدوليةالتى لم يقطف السودانيين منها سوى النزوح بفيافى السودان والهجرة واللجوء لدولٍ لم تحسن للسودانيين كما أحسن لها السودان!!!
بل ظل بعضها ينهب فى ثروات السودان مستثمراً ظروف الحرب/مستظلاً بدعم أطرافها.
●●●●●●●
*الجبهة*
*الوطنيةالمدنية*
*(قوى الثورة)*
جبهة مترامية الوطنية والقومية والعضوية فهى جبهةمن أنجزوا الثورة بفخرٍ من ثوار لجان المقاومةوالكنداكات و الصادقين من القوى الوطنية السياسيةو الشعبية/وهى ليست *قوى سياسية تسعى للحكم*…لكنها تعلم كيف تقدم المؤهلين اخلاقياً و وطنياً ومهنياً لحكم السودان لتحقيق العدالةوالسلام والحرية لتعود الأمور لنصابها بالسودان القادم؛
ولديها وسائلها الشعبية السلمية المشهودة لتقول كلمتها ضد كل من يسعى لفرضِ واقعٍ مغايرٍ بالسودان القادم من تسريب لحكام أونظام حكم يمنح أطراف الحرب و حواضنهم السياسية و ساسة الأحزاب الانتهازية وشركائهم بالداخل والخارج مجالاً للمشاركة فى حكم السودان القادم/ وعلى من يخططون ويرسمون لذلك محليا وإقليميا ودوليا أن يدركوا أن ذلك لن يكون أبداً كذلك!
سيما وأن القوى المدنية السياسية التى يعتمدون عليها ليست إلا قوىً مُعلقةٍ دون شعبية تسندها/أما تشابيها الهلامى ادعاءً بتمثيل الثورة وثوار لجان المقاومة والكنداكات فهو من أبعد عنها عضويتها قبل يبعد الثوار عنها/ وهى الآن لاتمتلك من المساحات إلا صخب الإعلام وحمى الترحال المُمول/وليس لها مما تدعيه بتمثيل الثورة والثوار والكنداكات من لجان المقاومة والقوى المدنية الوطنية إلا تصريحاتها الممجوجةٍ التى تتشدق بها فى المحافل المصطنعة
●●●●●●●
*الجبهة*
*الوطنيةالمدنية*
*(قوى الثورة)*
تُعلن أن السودان القادم مرهون بتكملة الثورة وفقاً لأهداف الثورة حصراً؛
وليس للسماح بإعادة تدوير أياً من الدوائر الخبيثة التى ظلت تستبيح سيادة وسلطة وثروات السودان منذ الإستقلال؛
●●●●●●●
*الجبهة*
*الوطنية المدنية*
*(قوى الثورة)*
ظلت تعيد تقدير وتقييم الوضع السوداني المتدهور يوماً بيوم منذ إشعال هذه الحرب وتعلم أن أهدافهاالمركبة تمثلت فى أطماع بعض الدول فى ثروات السودان/
وأن حصيلة أهداف الحرب كلها جاءت وستأتى ضد السودان وشعبه وثواره وثورته ومن هناكان لابدللجبهة الوطنيةالمدنية(قوى الثورة)أن تحدد مواقفها و تحزم أمرها برفض ومقاومة كل من سبق ذكرهم عسكرياًومدنياً محلياًوإقليمياًودولياًدون مجال لعفا الله عماسلف تحقيقاً لعدالةٍيحتاجها الشعب السوداني/
عدالةً تزيح عن أفئدته القبلية والعنصرية والجهوية والإثنية وتمنحه السلام الاجتماعي ولتحقيق ذلك أعدت الجبهة الوطنية المدنية (قوى الثورة) رؤيً كاملة ومتكاملةحول كيفيات إيقاف الحرب وتجاوز مألاَتها و العمل الإنساني ومرحلة ما بعد الحرب تمهيداً للمشروع الوطني/
ولن ترهن مصير ومستقبل الوطن والشعب السوداني والثورة لمفاوضات(قد تُؤمٌِن) لطرفى الحرب من عسكرالاسلامويين ومليشياتهم/ ومليشيا الدعم السريع المحتل والقوى السياسية
الحاضنة لهم وتلك القوى السياسية الحزبية التى تدٌعى تمثيل الشعب والثورة البقاء أو العودة للسلطة.
●●●●●●●
*الجبهة*
*الوطنيةالمدنية*
*(قوى الثورة)*
منفتحة تماما على علاقات إقليمية ودولية تعتمد الإحترام والندية والمصالح المشتركة اساساً للعلاقات بين الدول(وعلى الدول التي ظنت أن مدخلها للسودان بغير ذلك أن تعيد النظر كثيراً حول تخطيطها ودعمها لصراعات خاسرة.!)
وعطفاًعلى ماسبق تطرح الجبهةرؤاهاالوطنيةالمدنية القوميةالثورية (بمنبر سودانى) مع رؤى القوى المدنية الوطنية الأخرى لتوحيدها برؤية موحدة توضع كأساس لإيقاف الحرب وتجاوز مآلاتها والعمل الإنساني ومرحلة ما بعد الحرب وإعمار السودان والمرحلة الانتقالية التى تنتهى بإنتخابات حرة نزيهة.
وترحب الجبهة بدول الرباعيةوالدول الصديقة لرعاية و تأمين نفاذنتائج هذه الرؤية الموحدة وخططهاوبرامجها بمايخدم السودان وشعبه والمصالح المشتركةمع الدول الصديقة بين(قوسي تكملة الثورة)
وفقاً للأتى:–
١- تتحفظ الجبهة على بعض دول الرباعية المشاركة والداعمة للحرب ولتجاوز هذا التحفظ بمرونة تري الجبهة أن تتولى دول الرباعية والدول الصديقة مهام رعاية توحيدالرؤى(السودانية)
وخططها وبرامجها وتأمين نفاذهاوضمانات نتائجها /
ولهذا الشأن يمكن إعتمادخطةالرباعية وتطويرهابما يتسق مع الرؤيةالسودانيةالموحدة
كمظلة تنفيذية.
٢-تشترط الجبهة عدم مشاركة أطراف الحرب عسكرياً وسياسياً.
٣-تشترط الجبهة عدم فرض منسوبي أى قوى سياسيةحزبية أوقوى حاضنة لأيىٍ من طرفى الحرب أو مرتبطة بأى دولة من الدول الداعمة للحرب للحكم بالفترة الإنتقالية.
٤-يتم توحيد الرؤى بورش يشارك فيها المختصين من كل القوى المدنية الوطنية السياسية والثورية والمجتمعية للخروج برؤية موحدة حول:–
أ…إيقاف الحرب و تجاوز مآلاتها.
ب…العمل الإنساني.
ج…مرحلة مابعدالحرب
وإعمار السودان والفترة الإنتقالية.
د…تتم إجازةالرؤى الموحدة برعايةالدول الراعية.
●●●●●●●●●●
القوى المدنية الثورية والوطنيةوالسياسيةو المجتمعية المشاركة برؤاها وخططها وبرامجها بورشة توحيد الرؤية السودانية:-
١.الجبهةالوطنيةالمدنية (قوى الثورة) وهى
(جبهة تمثل الثوار من لجان المقاومة والقوى المدنية الوطنية الثورية)
٢.الاَلية الوطنية لدعم التحول المدنى الديمقراطي وإيقاف الحرب.
٣.مبادرة المجلس التشريعي الثوري.
٤.مبادرة اساتذة جامعة الخرطوم و اساتذة الجامعات.
٥.ثوار ثورة ديسمبر.
٦.الأجسام المطلبية.
٧.قدامي المحاربين (جسم مدنى شارك بالثورة وموقع على إعلان الحريةوالتغيير)
٨.تجمع الخدمةالمدنية
والمفصولين تعسفياً قبل الثورة.
٩.كتلة المجتمع المدني بقوى الحرية والتغيير ١٠.منظمات المجتمع المدني.
١١.أسر شهداء ثورة ديسمبر والمصابين والجرحى والمفقودين.
١٢.تروس الشمال.
١٣.قوى الثورة غير الحزبية الموقعة علي إعلان الحرية والتغيير .
١٤.قوى الثورة بالمهجر.
١٥.المنظمات الحقوقية.
١٦.تجمع المهنيين.
١٧.الطرق الصوفية.
١٨.الادارة الأهلية.
١٩.تيارالوسط.
٢٠.حكماء ورموز وطنية:
●بروف منتصر الطيب.
● د.عبدالله حمدوك.
●الشيخ أحمد الطيب زين العابدين.
●د.ابراهيم الأمين.
● وآخرين.
٢١.أى قوى مدنية وطنية ترغب بالمشاركة.
●●●●●●●
*الجبهة*
*الوطنيةالمدنية*
*(قوى الثورة)*
تدعوكل عضويتها من ثوار وكنداكات لجان المقاومةوالقوى الشعبية والسياسيةالوطنية
القومية التمترس خلف خيار رؤى جبهة الثوار لاستعادة الوطن لتكملة الثورة/كما تدعو لتتريس كل منافذ الوطن ضد كل بائعٍ وطامعٍ يسعى لاحتلال السودان أو المساومةبه متجاوزاً الشعب السوداني و الثوار و القوى الوطنية الصادقة.
أما إن سارت الأمور بغير ذلك/
*فالملتقى كما كان*…
*ويظل…عندالساعة*
*الواحدة…*
*#بتوقيت الثورة*!
*حاشية:–*
*الجبهةالوطنية*
*المدنية*
*(قوى الثورة)*
خاطبت دول الرباعية بخطابات على مستوى رؤساء الدول ولم تتكرم دول الرباعية بالرد!!؟
●●●●●●●●
*الجبهة*
*الوطنية المدنية*
*(قوى الثورة)*
*١٨ نوفمبر ٢٠٢٥م*
●●●●●●●●
وأخيراً حدث ما ليس منه بد/ فسقطت الفاشر بعد عامين من حصار الدعم السريع الرملى الهش/
إذ لم يكن الدعم السريع ليستطيع دخول الفاشر لولا إضعاف الدفاع العسكرى المشترك عنها رغم أفضلية القدرات الجوية وغيرها/والتى؛وإن لم تكن منذالبداية قادرة/
فقد منحتها فترةالحصار الوقت الأكثر من كافٍ لاكتساب القدرة لصد الدعم السريع عنها!!!
*لأن سقوط الفاشر*…
يعنى أن الاحتلال قدطال كل دارفور وبعض كردفان والتى سيكتمل احتلالها إن تمكن الدعم السريع من اسقاط الأُبيض ليواصل الزحف بعدها على ما تيسر من الأقاليم الأخرى توطئة لاحتلال بقية السودان/فالأمر ليس كما قد يظن ويرى ويتمنى الإسلامويون وبعض الآخرين أن يكتفى
الدعم السريع بدولة غرب السودان ويترك مثلث حمدي ودولة البحروالنهرصافيةً وصاغرةًللاسلامويين/ اسوةً بما حدث من احترامٍ للحدود عند فصل الجنوب!
فاحتلال دارفور وكردفان ليس إلا منصة لإنطلاق الدعم السريع لاحتلال بقية أقاليم السودان و التى قد يتركهاجيش وكتائب الاسلامويين تباعاً كما حدث للفاشروالمواطن الموؤود بها/
والقليل من الجيش الذى كان فيها /
كما سبق وترك العاصمة والجزيرة و مناطق أخرى لمصيرها./
وطى كل هذا يظل الوطن والشعب السوداني ضحية حرب الطرفين؛
ويظل الشباب وقوداً لحرب الطرفين!!!
فالاسلامويون يستثمرون هذه الحرب لعقاب الشعب السوداني والشباب على الثورة التى اقتلعتهم/ والجنجويد ومرتزقتهم ينتهجون وسائلهم المختلفة ضد الشعب السوداني لتحقيق أغراضهم بالإحلال الديموغرافى لإزاحة شعب السودان عن وطنه والإحلال بديلا عنه بالمحتلين الجدد من عرب الشتات والمرتزقة؛
وكلاهما يتمنى ويتغنى ويتغزل(بمجد البندقية).
وسيظل السودانيين ضحايا وأسرى لهذا المجد ردحاً من زمان قد سبق؛
وردحاً من الزمانِ قادمٍ؛ بين قتلى ومُغتصبين و أذلاء بين منافى النزوح ودول المهجر والشتات حتى يستيقظوا ويغيروا ما بأنفسهم نحو الله و ذاتهم وذواتهم وقومية هويتهم ووطنيةانتمائهم
ويستثيرواغيرتهم على الأخلاق والعِرض والأرض خاصةً وأن الخطوة المتوقعة من حكومة جنجويدتأسيس بإعلان فصل دولةدارفور ستجعل من كل أهل دارفور لاجئين بالسودان الشمالى كما حالهم الآن فى دول الشتات/
كما حدث لمواطنى جنوب السودان بعد الانفصال!!!
لذا فالأمر أكبر مما يحاول البعض(إنكاراً) تقزيمه سيماوأن دولاً كثيرةًوقفت وتقف خلف حرب السودان وستتكاثر معهادولاً أخرى طمعاً في ثروات السودان/
وليس بين هذى الدول من التفت أو سيلتفت لمصائرالشعب السوداني
؛وبين فرث هذى الدول ودم الشعب السوداني تصول أسفاً بعض الأدوات من العسكر والقوى السياسية السودانية الانتهازية ممن يتاجرون بمصير السودان باسم الوطن زيفاً؛وباسم الشعب بهتاناً/للإفلات من العقاب بالبقاء فى السلطة أو العودة لها ابتدأً/ وخدمةً لمصالحهم ومصالح تلك الدويلات والدول انتهاءً/
(و قديكون فصل دارفور بين أجندة المسكوت عنه اَنياً…!)
ومن ثم تأسف الجبهة الوطنيةالمدنية(قوى الثورة)لما اَل إليه حال السودان على أيدى عسكرٍ يتشدقون بمجد البندقية وساسةٍ تسكنهم الانتهازيةحتى لم يعدلهم من الأمر إلا…الإنصياع للحلول المستوردة علها بين العصا؛وصفقات الجذرة تمنحهم بعضاً من السلطة وشيئاً من الثروة مقابل تأمين حصاد الحرب لتلك الدويلات و الدول التى كلٌفتهم وكفلتهم وأوكلتهم ودعمتهم ومولتهم دون حساب على … (نيةٍمشروطةٍبتسليم السودان)تحت الحساب!
●●●●●●
*الجبهة*
*الوطنية المدنية*
*(قوى الثورة)*
لن تقبل أبداًبعدكل هذا
الإذلال والاغتصاب والقتل والسحل والسلب والنهب والتشريدوالنزوح والهجرة
والشتات والدمارالذى طال كل الشعب السوداني والوطن أن يأتى الإسلامويون والدعم السريع والقوى السياسية الحاضنة لحربهم وتلك الأحزاب التى تدعى الحياد والريادةوتمثيل الشعب السوداني والوطن والتى تخطط بعض الدول الداعمةوالمشاركةفى الحرب طمعاًفى ثروات السودان المادية
والجغرافيةوالطبيعيةأن تدفع بهم للعودةلحكم السودان فى إقصاءٍ سافرٍلجبهةالثوار المتحاضنة منذ الثورة وهذى الحرب مع الشعب ممايجعلهاصاحبةالأرض والقرارالمستمدمن رؤاهاالوطنيةالقومية المدنيةالثوريةوعضويتها التى تجاوزت الثلاثة ملايين من شباب الثورة
والكنداكات وأكثر من هذا العدد من أبناء الشعب السوداني؛الذى اعماه ذرالرمادبالشجب والاستنكاروالادانات الإقليميةوالدوليةالتى لم يقطف السودانيين منها سوى النزوح بفيافى السودان والهجرة واللجوء لدولٍ لم تحسن للسودانيين كما أحسن لها السودان!!!
بل ظل بعضها ينهب فى ثروات السودان مستثمراً ظروف الحرب/مستظلاً بدعم أطرافها.
●●●●●●●
*الجبهة*
*الوطنيةالمدنية*
*(قوى الثورة)*
جبهة مترامية الوطنية والقومية والعضوية فهى جبهةمن أنجزوا الثورة بفخرٍ من ثوار لجان المقاومةوالكنداكات و الصادقين من القوى الوطنية السياسيةو الشعبية/وهى ليست *قوى سياسية تسعى للحكم*…لكنها تعلم كيف تقدم المؤهلين اخلاقياً و وطنياً ومهنياً لحكم السودان لتحقيق العدالةوالسلام والحرية لتعود الأمور لنصابها بالسودان القادم؛
ولديها وسائلها الشعبية السلمية المشهودة لتقول كلمتها ضد كل من يسعى لفرضِ واقعٍ مغايرٍ بالسودان القادم من تسريب لحكام أونظام حكم يمنح أطراف الحرب و حواضنهم السياسية و ساسة الأحزاب الانتهازية وشركائهم بالداخل والخارج مجالاً للمشاركة فى حكم السودان القادم/ وعلى من يخططون ويرسمون لذلك محليا وإقليميا ودوليا أن يدركوا أن ذلك لن يكون أبداً كذلك!
سيما وأن القوى المدنية السياسية التى يعتمدون عليها ليست إلا قوىً مُعلقةٍ دون شعبية تسندها/أما تشابيها الهلامى ادعاءً بتمثيل الثورة وثوار لجان المقاومة والكنداكات فهو من أبعد عنها عضويتها قبل يبعد الثوار عنها/ وهى الآن لاتمتلك من المساحات إلا صخب الإعلام وحمى الترحال المُمول/وليس لها مما تدعيه بتمثيل الثورة والثوار والكنداكات من لجان المقاومة والقوى المدنية الوطنية إلا تصريحاتها الممجوجةٍ التى تتشدق بها فى المحافل المصطنعة
●●●●●●●
*الجبهة*
*الوطنيةالمدنية*
*(قوى الثورة)*
تُعلن أن السودان القادم مرهون بتكملة الثورة وفقاً لأهداف الثورة حصراً؛
وليس للسماح بإعادة تدوير أياً من الدوائر الخبيثة التى ظلت تستبيح سيادة وسلطة وثروات السودان منذ الإستقلال؛
●●●●●●●
*الجبهة*
*الوطنية المدنية*
*(قوى الثورة)*
ظلت تعيد تقدير وتقييم الوضع السوداني المتدهور يوماً بيوم منذ إشعال هذه الحرب وتعلم أن أهدافهاالمركبة تمثلت فى أطماع بعض الدول فى ثروات السودان/
وأن حصيلة أهداف الحرب كلها جاءت وستأتى ضد السودان وشعبه وثواره وثورته ومن هناكان لابدللجبهة الوطنيةالمدنية(قوى الثورة)أن تحدد مواقفها و تحزم أمرها برفض ومقاومة كل من سبق ذكرهم عسكرياًومدنياً محلياًوإقليمياًودولياًدون مجال لعفا الله عماسلف تحقيقاً لعدالةٍيحتاجها الشعب السوداني/
عدالةً تزيح عن أفئدته القبلية والعنصرية والجهوية والإثنية وتمنحه السلام الاجتماعي ولتحقيق ذلك أعدت الجبهة الوطنية المدنية (قوى الثورة) رؤيً كاملة ومتكاملةحول كيفيات إيقاف الحرب وتجاوز مألاَتها و العمل الإنساني ومرحلة ما بعد الحرب تمهيداً للمشروع الوطني/
ولن ترهن مصير ومستقبل الوطن والشعب السوداني والثورة لمفاوضات(قد تُؤمٌِن) لطرفى الحرب من عسكرالاسلامويين ومليشياتهم/ ومليشيا الدعم السريع المحتل والقوى السياسية
الحاضنة لهم وتلك القوى السياسية الحزبية التى تدٌعى تمثيل الشعب والثورة البقاء أو العودة للسلطة.
●●●●●●●
*الجبهة*
*الوطنيةالمدنية*
*(قوى الثورة)*
منفتحة تماما على علاقات إقليمية ودولية تعتمد الإحترام والندية والمصالح المشتركة اساساً للعلاقات بين الدول(وعلى الدول التي ظنت أن مدخلها للسودان بغير ذلك أن تعيد النظر كثيراً حول تخطيطها ودعمها لصراعات خاسرة.!)
وعطفاًعلى ماسبق تطرح الجبهةرؤاهاالوطنيةالمدنية القوميةالثورية (بمنبر سودانى) مع رؤى القوى المدنية الوطنية الأخرى لتوحيدها برؤية موحدة توضع كأساس لإيقاف الحرب وتجاوز مآلاتها والعمل الإنساني ومرحلة ما بعد الحرب وإعمار السودان والمرحلة الانتقالية التى تنتهى بإنتخابات حرة نزيهة.
وترحب الجبهة بدول الرباعيةوالدول الصديقة لرعاية و تأمين نفاذنتائج هذه الرؤية الموحدة وخططهاوبرامجها بمايخدم السودان وشعبه والمصالح المشتركةمع الدول الصديقة بين(قوسي تكملة الثورة)
وفقاً للأتى:–
١- تتحفظ الجبهة على بعض دول الرباعية المشاركة والداعمة للحرب ولتجاوز هذا التحفظ بمرونة تري الجبهة أن تتولى دول الرباعية والدول الصديقة مهام رعاية توحيدالرؤى(السودانية)
وخططها وبرامجها وتأمين نفاذهاوضمانات نتائجها /
ولهذا الشأن يمكن إعتمادخطةالرباعية وتطويرهابما يتسق مع الرؤيةالسودانيةالموحدة
كمظلة تنفيذية.
٢-تشترط الجبهة عدم مشاركة أطراف الحرب عسكرياً وسياسياً.
٣-تشترط الجبهة عدم فرض منسوبي أى قوى سياسيةحزبية أوقوى حاضنة لأيىٍ من طرفى الحرب أو مرتبطة بأى دولة من الدول الداعمة للحرب للحكم بالفترة الإنتقالية.
٤-يتم توحيد الرؤى بورش يشارك فيها المختصين من كل القوى المدنية الوطنية السياسية والثورية والمجتمعية للخروج برؤية موحدة حول:–
أ…إيقاف الحرب و تجاوز مآلاتها.
ب…العمل الإنساني.
ج…مرحلة مابعدالحرب
وإعمار السودان والفترة الإنتقالية.
د…تتم إجازةالرؤى الموحدة برعايةالدول الراعية.
●●●●●●●●●●
القوى المدنية الثورية والوطنيةوالسياسيةو المجتمعية المشاركة برؤاها وخططها وبرامجها بورشة توحيد الرؤية السودانية:-
١.الجبهةالوطنيةالمدنية (قوى الثورة) وهى
(جبهة تمثل الثوار من لجان المقاومة والقوى المدنية الوطنية الثورية)
٢.الاَلية الوطنية لدعم التحول المدنى الديمقراطي وإيقاف الحرب.
٣.مبادرة المجلس التشريعي الثوري.
٤.مبادرة اساتذة جامعة الخرطوم و اساتذة الجامعات.
٥.ثوار ثورة ديسمبر.
٦.الأجسام المطلبية.
٧.قدامي المحاربين (جسم مدنى شارك بالثورة وموقع على إعلان الحريةوالتغيير)
٨.تجمع الخدمةالمدنية
والمفصولين تعسفياً قبل الثورة.
٩.كتلة المجتمع المدني بقوى الحرية والتغيير ١٠.منظمات المجتمع المدني.
١١.أسر شهداء ثورة ديسمبر والمصابين والجرحى والمفقودين.
١٢.تروس الشمال.
١٣.قوى الثورة غير الحزبية الموقعة علي إعلان الحرية والتغيير .
١٤.قوى الثورة بالمهجر.
١٥.المنظمات الحقوقية.
١٦.تجمع المهنيين.
١٧.الطرق الصوفية.
١٨.الادارة الأهلية.
١٩.تيارالوسط.
٢٠.حكماء ورموز وطنية:
●بروف منتصر الطيب.
● د.عبدالله حمدوك.
●الشيخ أحمد الطيب زين العابدين.
●د.ابراهيم الأمين.
● وآخرين.
٢١.أى قوى مدنية وطنية ترغب بالمشاركة.
●●●●●●●
*الجبهة*
*الوطنيةالمدنية*
*(قوى الثورة)*
تدعوكل عضويتها من ثوار وكنداكات لجان المقاومةوالقوى الشعبية والسياسيةالوطنية
القومية التمترس خلف خيار رؤى جبهة الثوار لاستعادة الوطن لتكملة الثورة/كما تدعو لتتريس كل منافذ الوطن ضد كل بائعٍ وطامعٍ يسعى لاحتلال السودان أو المساومةبه متجاوزاً الشعب السوداني و الثوار و القوى الوطنية الصادقة.
أما إن سارت الأمور بغير ذلك/
*فالملتقى كما كان*…
*ويظل…عندالساعة*
*الواحدة…*
*#بتوقيت الثورة*!
*حاشية:–*
*الجبهةالوطنية*
*المدنية*
*(قوى الثورة)*
خاطبت دول الرباعية بخطابات على مستوى رؤساء الدول ولم تتكرم دول الرباعية بالرد!!؟
●●●●●●●●
*الجبهة*
*الوطنية المدنية*
*(قوى الثورة)*
*١٨ نوفمبر ٢٠٢٥م*




