*كشف المستور* تهذيب السلوك البشري واجب علي الجميع ٠٠٠دكتور ادريس السيد البدوي
متابعة: اللحظة نيوز

الحقد والغل وكلاهما صفات ذميمة لاترتقي باخلاق البشر ولا تتصف بصفات المسلم الاواب الخائف من الله المتوكل عليه والحقد هو اضمار الشر في القلب وتوقعه علي الشخص الاخر باستمرار بينما الغل هو شعور عميق بالكراهية يميل الي التمكن في القلب كلاهما صفة مذمومة تضر بصحة الشخص النفسية والاجتماعية وتؤدي الي عداوات وبغضاء الحقد التعريف اضمار الشر وتوقع الشر دائما في حق من تحمل عليه الخصائص يأتي مع ضيق القلب وظلمة النفس بطئ الزوال يمكن ان يدفعه الشعور بالنقص او الحسد السلوكيات المرتبطة البحث عن اخطاء الاخرين وتضخيمها او اختلاقها والمحاولة للتقليل من شأن انجازاتهم ولنا سابقة مثيلة حاضرة كل انجازات وزارة الانتاج في ترقية مفاهيم القطاع الزراعي وتنمية موارد الاقتصاد الوطني وتاهيل القنوات والتوسع الافقي والراسي وتجهيز خمسة الف مزارع بعد تدريبهم وتاهيلهم علي كافة مجالات الزراعة وتصنيع الاسمدة والارشاد الزراعي بمجرد تاخير تدخلات الكهرباء لمحنا من يترصدها وكانما هنالك موجدة قديمة ولكن لم تستمر ثواني وتدفقت المياه وانسابت وفرح اهالي الطويلة بضخ المياه وانسيابها فتلاشت امال الذين امتلات قلوبهم حقدا فالنفس البشرية تواقة الي الاصلاح وليس العداوة ان كانت مع الله وان تماهت مع الشيطان فذلك دأبها شعور دفين بالكراهية والضغن نحو شخص اخر من الخصائص ينتج عن اختلاف الطباع والاراء احيانا قد يكون مذموما شرعا اذا كان الدافع له الحسد او الضغن دون حق السلوكيات المرتبطة النفور من الشخص والعداوة والتباغض والحقد يركز علي توقع الضرر المستقبلي بينما الغل هو شعور الكراهية الحالي الحقد اعمق واكثر رسوخا بينما قد تكون الموجدة الشعور بالاذي سريعة الزوال كلاهما يؤدي الي اثار سلبية عميقة علي العلاقات الانسانية وعلي الشخص نفسه هذه العلل والتشوهات ان لم تعالج ستصيب البشرية في مقتل وتتفرق بنا السبل ونامل في محو مواجد الانفس وسغم القلوب لتعم علينا الرحمة وان لا نظلم بعضنا حتي يحل علينا السلام وتتحقق الاهداف المرجوة في خيرية الامة التي قالها سيد البشرية وانزلت في القران كنتم خير امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر صدق الله العظيم




