اقتصاد

وزارة الانتاج بالنيل الأبيض الشروع بالابتكار للبرنامج الوطني لانتاج وتوطين التقاوي

متابعات: اللحظة نيوز

اللحظة نيوز:

تعتبر البذور والتقاوي من اهم المدخلات الانتاجية التي يعتمد عليها نجاح الانتاج الزراعي لذلك كان اهتمام وزيرة الانتاج الباشمهندس وصال في تحسين وتطوير معمل اكثار وصناعة البذور بادخال اصناف جديدة مقاومة للجفاف والامراض والارتقاء بانتاجها الزراعي كما ونوعا من ناحية رفع معدلات الانتاجية واطلقت مبادرات استراتيجية لتحقيق تنمية مستدامة وزيادة معدلات انتاجيتها وتحقيق الامن الغذائي تجسدت علي ارض الواقع تدشين المشروع الوطني لانتاج وتوطين التقاوي بولاية النيل الابيض الذي يعد من اهم المشروعات الكبري التي حققت انجازات ومكاسب هائلة وبخطوات متسارعة علي طريق تحقيق الاكتفاء الذاتي ووقف نزيف استيراد البذور والتقاوي من الخارج بالعملة الصعبة وظهرت بشائره في تحقيق الاكتفاء الذاتي من البذور والتقاوي لعدد من السلالات الجديدة لمحاصيل الخضر والفاكهة والارز والذرة والقمح والسمسم والدخن وفول الصويا وزهرة الشمس وشهدت ولاية النيل الابيض اهتماما غير مسبوق بصناعة التقاوي والبذور حيث تعتبر الصناعة قضية امن قومي خاصة الاعتماد الكلي علي استيراد التقاوي من الخارج وتحت اي ظروف طارئة كما حدث سابقا في حالات كادت ان تفقد بلدان العالم وولايات السودان التقاوي المحسنة بسبب الحروب وجائحة كورونا اوحال حدوث مشكلة لوجستية في الدول التي يتم الاستيراد منها التي قد تدفع نحو توقف عملية الانتاج الزراعي في الولاية وترتفع فاتورة الاستيراد ويعاني المزارع من ارتفاع اسعار التقاوي لذلك كانت خطة الوزارة توطين التقاوي وافلحت في تدريب عدد مقدر من المزارعين في مدارس وحقول ايضاحية لصناعة البذور ونجحت عقول المبتكرين في استنباط سلالات جديدة من البذور اسهمت بدور كبير في دعم الانتاج الزراعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتسعي الوزارة لفتح منافذ بيع في ولايات السودان المختلفة بسلالات جديدة عالية الانتاج والاكثر مقاومة للافات والتي تستهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي وتحويل الولاية الي مركز اقليمي لانتاج وتصدير البذور والتقاوي والمنتجات الزراعية سيبشر راعي النهضة الزراعية الحكومة المركزية بالابتكار الابداعي لوزارة الانتاج بتوطين التقاوي وستمنح وزيرة الانتاج شهادة انجاز لمواقفها المشرفة في النهوض بالقطاع الزراعي في ظروف بالغة التعقيدات مجابهة التحديات بقوة فولاذية لا تعرف التلكؤ ولا الانتظار تجاهد في سبيل سد الرمق لمواطنيها الشرفاء لا ترضي لهم من العيش الكفاف تحقيقا للاهداف والمقاصد العليا وبلوغ المرام المنشود

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
سياسة الخصوصية