أخبار عاجلةاعمدة الرأي

الحضارات والتسويق الحضاري .. تمني الهندي ( تكتب)٠٠٠

متابعات: اللحظة نيوز

بما ان الحضاره من العوامل الثقافيه المتعارفه التي تعكسها الشعوب وتعرف بها علي مدي الاجيال فلابد من الاهتمام بها لاثبات الهوية الحقيقيه للبلد المعنيه.
ما اود قوله انه خلال اجتماعي بالجمعية السودانيه للعلاقات الخارجيه ومن خلال النقاش الذي دار بها رايت ان هنالك اعمال لاتقوم علي اهداف وثوابت بقدر ماهي تقع تحت مسمي كبير الا وهو تحسين العلاقات السودانية وتنمية المشروع القومي سواء علي الصعيد الخارجي او الداخلي ولكن كيفية القيام بذلك المشروع هو الاساس والذي لم يتعرض له الاجتماع ابدا .. بل كان التركيز علي كيفية التمويل فقط ..

سؤالي ؛ كيف سيتم انجاح المشروع القومي والذي يدعو لفتح باب الشراكات من قبل رجال الاعمال والمنظمات وفتح الاستثمار اضافه لتحسين العلاقات بالدول ؟؟!!
فانا اقترح علي الساده برءاسه الجمعية علي اقتراحين مع اخترامي للشخصيات الاعتباريه بالجمعية الا انه لبلد نامي كالسودان يستشفي من اثار الصراعات المدمره للهوية والبني التحتية التي عطلت مسيرته التنموية لااااااابد من الاهتمام اولا بالتسويق الحضاري والذي هو يعني عكس ثقافتنا للغير عبر كلللل وسايل الاتصال والاعلام وعبر المطبوعات واللوقو لكثير من الشركات والمؤسسات .
ثانيا: استقطااااب فءة الشباب والجندر تحديداااا لانجاح هذه المشاريع باستشارة الاكفاء من الجمعية .. لماذا ؟؟؟؟ بالتسويق سيفتح باب الاستثمار ويلفت انتباه رجال الاعمال لما لاينتبهون اليه من مناطق ومشاريع كنا سيجلب باب الاستثمار الخارجي سواء منظمات مؤسسات شركات اوافراد بالتالي نكون قد استثمرنا كل ماحبانا به الله من حضاره عريقة الا وهي حضارة كوش العظيمة والتي تعتبر من اعرق الحضارات بالعالم..
لان مصر الشقيقة تمتلك نصف مالدينا من اهرامات واستثمرت خمسه منها بفتح السياحة التي اصبحت مصدر اقتصادها ونحن نمتلك اضعاف ما يمتلكوا ولانابه لذلك الي ان جاءت الشيخة موزة ولفتت الانتباه ولكن السؤال هو كيفية التعامل مع هذه الثروات وتسويقها بافضل الطرق؟؟!

فتسويقنا لحضاراتنا من اساسيات المشروع القومي كما اطلقت عليه بناءا علي اهداف الجمعيه كما ستتحسن العلاقات الخارجيه بطريقة غير مباشرة .
اخيرا مع خالص تقديري لكل الاعضاء والامين العام للجمعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
سياسة الخصوصية