*كشف المستور* ورثة الكباتن وارهاصات الميديا ” دكتور ادريس السيد البدوي
متابعة: اللحظة نيوز

برزت مؤخرا في ولاية النيل الابيض جماعات وهي ورثةكباتن النيل الابيض الذين اورثوا الولاية الضياع وصارت في مؤخرة الركب وفي الذيلية وهي جماعات الضغط السياسي عبارة عن لوبي لتغيير قانون الابقاء جماعات ضغط سياسي تمتلك موارد مالية تسير بها ضعاف النفوس من اجل استمالتهم لفرض واقع يخدم مصالحهم الذاتية وصنع السياسات الحكومية والراي العام وتعرف ايضا بجماعات الضغط وجماعات المناصرة وجماعات المصالح الخاصة وجماعات الاحتجاج تتفاوت جماعات الضغط السياسي تفاوتا كبيرا من حيث الحجم والنفوذ والاساليب التي تستخدمها لممارسة نفوذها اضافة الي تنوع المصالح التي تدافع عنها جماعات الضغط السياسي وتتحرك هذه الجماعات للتجمع دعما لفعل معين انطلاقا من مصالح ذاتية مشتركة واصبحت ظاهرة تحف ولاية النيل الابيض بالمخاطر وتحيطها بتهديدات اعاقة التنمية المستدامة وهي تسعي دائما الي التواصل المباشر مع السياسيين للتاثير علي ارائهم بشان القضية المطروحة كما قد تقدم الدعم المباشر للحملات السياسية الفردية او تصوت ككلتلة واحدة لصالح موضوع معين تم الاتفاق عليه في بيوت الاشباح التي غابت عن المشهد ولكنها بدات تظهر رويدا رويدا ولكن خاب فالهم مع رجل عصي المراس ذو شكيمة وقوة عسكرية اعتراها الحزم والعزم وقوة الشخصية وادراكه لكنه مخططات كباتن واصحاب المصالح الذاتية بمشروع الوالي ليس فكرة تصورية يستخلصها الباحثون مع لوبي التغيير ولا من فرضية القيادة التي يعرف كيف يدير مقودها وهو ربان سفينة ماهر لطفا وليس امرا ابعدوا اصحاب المصالح الذين عرفناهم طيلة حقب عديدة ليس لهم نفع لانسان الولاية ويريدون ادخال الاخ الوالي الذي حقق نجاحات مبهرة في مازق التغيير نحن مع التغيير ولكن للاحسن والافضل ونحن مع اجراء تقييم شامل وهيكلي للتنظيم الحالي للموسسات الحكوميةوالهيئات التشريعية والقانونية مع تحديد نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات في الهيكل ومن ثم تحديد الاهداف والرؤية المستقبلية مع التركيز علي تعزيز الفعالية والكفاءة وتكامل الاقسام والوحدات المختلفة وان لاتنظر لرؤية القاصرين الذين يعملون وفق مصالحهم الخاصة وليس للولاية ولا انسان ولاية النيل الابيض فاحذرهم حينما يخططون ويختارون حكومتهم وقد احرجوك اخي الوالي بهذه الارهاصات والتسريبات التي ملات الاسافير والميديا




