اعمدة الرأي

الامارات صانعة داعش و مصدر الارهاب٠٠٠٠يعقوب محمد الطيب (يكتب)٠٠٠

متابعات: اللحظة نيوز

إستمعت لمقطع فيديو لاحد ابواق اعلام ابن زايد يعلن فيه للعالم بداعش جديدة في السودان و يكرر فيه ان السودان سوف يهدد العالم و الإقليم من حوله بظاهرة جديدة لإرهاب داعش كونه في حالة حرب يشكل مناخ مناسب لظهور داعش
تقصد الإمارات بهذا لصق تهم ما قد يحدث لها بأنه من فعل داعش السودان… و يكرر هذا البوق في ان في هذا تهديد لامن الموانئ و منابع المعادن و هذا ما تسعى الإمارات لامتلاكه نهبا لثروات دول الإقليم و خاصة أفريقيا كيف  لا و هي تسعى للسيطرة على الشواطئ و منابع التعدين نهبا و تهريبا. بعد أن فشلت في سيطرتها على السودان عسكريا ها هي تستعدي العالم على السودان لتخفي خوفها و فشلها و ما قد يصيبها من خذلان ان انتصر السودان بجيشه على عملائها… الإمارات بما تملكه من مال في أيدي سفهاء و عملاء الصهيونية العالمية بقيادة ابن زايد هي من يبعث داعش في المنطقة بخلق خلايا من ضعاف النفوس و شهوانيي السلطة و المال الحرام و المرتزقة للقيام بأعمال تخريبية فيها و تلصق ذلك بالسودان و جيشه…. و من ثم لابد للسودانيين الشرفاء دحض هذه الافتراءات في نفس ميدانها الاعلامي فلابد لشرفاء الإعلاميين من أبناء السودان من كشف نوايا دويلة الشر و تعريتها للعالم بأنها هي من يهدد الأمن و السلم في العالم و الإقليم فهي التي بالأدلة ثابتة من يحشد المرتزقة من شتى الدول لزعزعة دولة عضوة في الأمم المتحدة و جامعة الدول العربية و الاتحاد الافريقي تقف في وجه العدوان الإماراتي عليها. لابد من تسيير المواكب الجماهيرية و اصدار البيانات و خطب المساجد الاستنكارية لسلوك هذه الدويلة الشريرة و تسليمها لبعثات المنظمات الدولية و الإقليمية و البعثات الدبلماسية و نشرها في الإعلام المرئي و المسموع و الاسفيري حتى نجهض مخططها. لابد من إشعال حرب اعلامية قد بدأتها ضدها فيا اعلام حلف الكرامة و التنسيقيات عليكم بحشد الدعم الجماهيري ليسمع العالم صوت الشعب السوداني و رأيه فيما تحيكه دويلة الشر من مؤامرات ضد السودان و يا وزير الإعلام انهض و تقدم ركب المناهضة الإعلامية ضد إمارات السوء ومن يتولى كبر المؤامرة المدعو بن زايد مثلما النصر حليفنا في الميدان يجب أن ننتصر عليها في ميادين الإعلام.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
سياسة الخصوصية