
إستمعت لمقطع فيديو لاحد ابواق اعلام ابن زايد يعلن فيه للعالم بداعش جديدة في السودان و يكرر فيه ان السودان سوف يهدد العالم و الإقليم من حوله بظاهرة جديدة لإرهاب داعش كونه في حالة حرب يشكل مناخ مناسب لظهور داعش
تقصد الإمارات بهذا لصق تهم ما قد يحدث لها بأنه من فعل داعش السودان… و يكرر هذا البوق في ان في هذا تهديد لامن الموانئ و منابع المعادن و هذا ما تسعى الإمارات لامتلاكه نهبا لثروات دول الإقليم و خاصة أفريقيا كيف لا و هي تسعى للسيطرة على الشواطئ و منابع التعدين نهبا و تهريبا. بعد أن فشلت في سيطرتها على السودان عسكريا ها هي تستعدي العالم على السودان لتخفي خوفها و فشلها و ما قد يصيبها من خذلان ان انتصر السودان بجيشه على عملائها… الإمارات بما تملكه من مال في أيدي سفهاء و عملاء الصهيونية العالمية بقيادة ابن زايد هي من يبعث داعش في المنطقة بخلق خلايا من ضعاف النفوس و شهوانيي السلطة و المال الحرام و المرتزقة للقيام بأعمال تخريبية فيها و تلصق ذلك بالسودان و جيشه…. و من ثم لابد للسودانيين الشرفاء دحض هذه الافتراءات في نفس ميدانها الاعلامي فلابد لشرفاء الإعلاميين من أبناء السودان من كشف نوايا دويلة الشر و تعريتها للعالم بأنها هي من يهدد الأمن و السلم في العالم و الإقليم فهي التي بالأدلة ثابتة من يحشد المرتزقة من شتى الدول لزعزعة دولة عضوة في الأمم المتحدة و جامعة الدول العربية و الاتحاد الافريقي تقف في وجه العدوان الإماراتي عليها. لابد من تسيير المواكب الجماهيرية و اصدار البيانات و خطب المساجد الاستنكارية لسلوك هذه الدويلة الشريرة و تسليمها لبعثات المنظمات الدولية و الإقليمية و البعثات الدبلماسية و نشرها في الإعلام المرئي و المسموع و الاسفيري حتى نجهض مخططها. لابد من إشعال حرب اعلامية قد بدأتها ضدها فيا اعلام حلف الكرامة و التنسيقيات عليكم بحشد الدعم الجماهيري ليسمع العالم صوت الشعب السوداني و رأيه فيما تحيكه دويلة الشر من مؤامرات ضد السودان و يا وزير الإعلام انهض و تقدم ركب المناهضة الإعلامية ضد إمارات السوء ومن يتولى كبر المؤامرة المدعو بن زايد مثلما النصر حليفنا في الميدان يجب أن ننتصر عليها في ميادين الإعلام.



