*من الواقع* *لينا هاشم* — اسماء الحسيني – نبض مصري بقلب سوداني وصوت للإنسانية والأخوة*

متابعات: اللحظة نيوز
هناك أشخاص يمرون في تاريخ الشعوب كعابري سبيل، وهناك قامات تنغرس محبتهم في الأرض كالنخيل، وتثمر مواقفهم صدقاً ونبلاً ، الأستاذة أسماء الحسيني لم تكن يوماً مجرد اسم في بلاط الصحافة ، بل هي أخت عزيزة للسودانيين وسند حقيقي ، تبرهن في كل موقف على أن الأخوة بين شعبي وادي النيل ليست شعاراً يقال ، بل نبض يعيش في الوجدان ، ما يربط الأستاذة أسماء بالشعب السوداني يتجاوز حدود العمل المهني وهو حب إنساني خالص وصادق
لقد ترجمت الأستاذة أسماء حبها للسودان وأهله إلى مواقف عملية مشهودة فلم تكن يوماً مجرد مراقبة للأحداث بل كانت وما زالت خط الدفاع الأول، والداعمة الشرسة للقضية السودانية في كل المحافل ، هذا الدعم لم يقتصر على الكلمات، بل تجسد في مواقفها النبيلة والدائمة لدعم قضايا البلدين الشقيقين (مصر والسودان)، إيماناً منها بوحدة المصير والمحبة الأزلية
عاشت الاستاذة اسماء القضية السودانية بقلبها قبل قلمها ، وتبنت هموم وآمال هذا الشعب العظيم وكأنها ابنة هذا التراب ، لم تترك مناسبة، ولا محفلاً، ولا لقاء سودانياً في القاهرة إلا وكانت في مقدمة الحضور تشاركهم الأتراح والآلام قبل الأفراح، وتمنح الجميع شعوراً بالدفء والأمان ، في أصعب الأوقات ، فتحت قلبها قبل بيتها لاحتواء للإعلاميين والصحفيين السودانيين ، لم يكن احتواؤها مجرد تضامن مهني، بل كان فيضاً من الأمومة ، والأخوة ، والمحبة الإنسانية المجردة ، فكانت لهم السند والنور وسط عتمة الظروف ، لقد ترجمت حبها العظيم إلى مواقف عملية مشهودة ، فكانت صوتا لمن لا صوت له ، ومدافعاً جسوراً عن حقوق الشعب السوداني
بشخصيتها الاجتماعية الآسرة وابتسامتها الدائمة، تجدها سبّاقة ومشاركة في كافة الفعاليات والمناسبات السودانية بالقاهرة ، هذا الصدق الإنساني قوبل بوفاء سوداني أصيل فالشعب السوداني ، بطبعه المحب والوفي، يفتح لها شغاف القلوب، ويبادلها حبا بحب، وودا بود ، وتقديرا بتقدير إنها تعيش في دعوات أمهات السودان، وفي تقدير شبابه
شكرا الاستاذة اسماء لأنك كنت وما زلت الملاذ الآمن، والصوت الصادق، والقلب الكبير الذي يتسع لكل السودان شكراً لقلبك النبيل، وقلمكِ الشريف، ومواقفك المشرفة التي ستظل محفورة في ذاكرة ووجدان الشعب السوداني بكل العرفان والتقدير ، لكِ من كل سوداني وسودانية أصدق آيات الحب والوفاء




