*كشف المستور * المحليات وانعكاس العائد التنموي”دكتور إدريس السيد البدوي
متابعة: اللحظة نيوز

اللحظة نيوز:
المحليات وانعكاس العائد التنموي علي المجتمعات المحلية
يمثل وجود المحليات وتعزيز الادارة المحلية فرصة جديدة لنوعية النمو وكيفية توزيع منافعه علي طبقات المجتمع كافة وليس مجرد توسع اقتصادي لا تمنع من ازدياد الفوارق بين دخول الافراد فان المحلية هي الضابط الرئيسي للسياسات التي وصلت اليها العولمة في تعاملها مع البيئة والثروات الطبيعية لذا يجب ان يسعي سعادة الفريق قمر الدين الي احداث التحول المطلوب في ورثة القاها عليه واقع لم يخطط له ووجد نفسه منغمسا لاخمس قدميه في تحديات موروثة لضباط اداريين وتنفيذيين وجدوا انفسهم في مواقع سيادية ومركز اتخاذ القرار بينما العمل السياسي ولاجتماعي والاداري والتنظيمي قد خبرته انت اكثر منهم في سلم العسكرية ولاننا نتحدث عن انعكاس العائد التنموي علي المحليات في فترة غاب فيها الرقيب وتغيير انماط الانتاج والاستهلاك غير المستدامةخاصة في ظل التحولات والتطورات الاقتصادية الراهنة فكان ينبغي ان تعمل المحليات في الولاية دورا ايجابيا فعالا في تحقيق قدرا من الاستقلال ويخدم جهود التنمية الاقتصادية ويعجل من تحقيق التنمية المستدامة علي مستوي الكلي للولايةولا شك ان التحدي الذي يمثل تحديا قويا اساسيا للمحليات هو ان العديد من المشروعات الاقتصادية التنموية مازال يرتكز اختصاص تنفيذها علي الحكومة المركزية فقط وان الادارة المحلية في ظل الوضع الراهن لن يقوم بالدور المنوط به الا اذا وضعت سياسات تقويمية تعزز التشاركية المجتمعية ووضع استراتيجية اعادة هيكلة الانظمة والهيئات التشريعية والقانونية بما يتوافق مع متطلبات التحول الرقمي والتطورات الحديثة مع اجراء تحليل شامل للانظمة والهيئات التشريعية والقانونية الحالية لفهم نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات فالتنمية المستدامة لها اهمية قصوي في الحكم المحلي وذلك لضرورة استمراريتها فهي تقف بين واحد من اثنين اما زيادة الموارد لمقابلة الاحتياجات اوتقليص الاحتياجات للمحافظة علي الموارد وهذه المعادلة كذلك لها تاثيرها علي الحكم المحلي في كل مجتمعاته المدنية والريفية داخل ولاية النيل الابيض وفي هذا الاطار ينبغي معالجة اوجه القصور في قانون الاستثمار كاولوية قصوي ووضع الانسان المناسب في المكان المناسب ورؤية الولاية للتنمية المستدامة في ظل المتغيرات والواقع الراهن الذي يجب علينا تداركه قبل ان يقع الفأس في الراس المزيد من التدهور في اداء بعض الهيئات وعلي رأسها الاستثمار والمحليات استقلال الادارات عن بعضها يبطئ من وصول المعلومات بسبب صعوبة التواصل والروتينية ازدواجية الاشراف علي الاجهزة التنفيذية بالمحليات القرارات المتخذة لا تتميز بالوحدة والانسجام والاندماج يؤدي ضعف الصلة بالادارة العامة الي ضعف الرقابة العامةخ




