منوعات الفن

*أمسية وفاء جمعت عشاق الفن السوداني في العاصمة المصريةالقاهرة تحتفي بإرث محمد وردي*

 

في ليلة أعادت صوت الأمبراطور للحياة
جوليا تستحضر سيرة الراحل الخالدة
أصوات مبدعة تعيد روائع وردي للجمهور
تكريم المشاركين يختتم أمسية الوفاء لوردي

القاهرة – رندة المعتصم أوشي
احتضن كافيه حجاج بمنطقة فيصل بمحافظة الجيزة أمسية فنية مميزة لإحياء ذكرى الفنان الراحل محمد وردي، وسط حضور كبير من أبناء الجالية السودانية وعشاق الفن، في ليلة امتزجت فيها الأغنيات بالوفاء واستحضرت إرث أحد أبرز رموز الغناء السوداني.
وتولى تقديم الأمسية الإعلامي والمعلق الرياضي سيف بركة، الذي أدار فقراتها بحضور مميز، بينما أشرف على تنظيمها المخرج شكر الله خلف بالتعاون مع جوليا وردي، اللذين حرصا على إخراج المناسبة بصورة تليق بمكانة الفنان الراحل.
وشهدت الأمسية حضورًا نوعيًا ضم الاستاذ الاعلامي والمستشار السابق لرئيس الوزراء محمد عبدالقادر والأستاذ الإعلامي الكبيرعاصم البلال الطيب، والصحفيات ناهد أوشي ونفيسة برعي، والصحفي عبد الباقي العبيد، إلى جانب عدد كبير من الإعلاميين والموسيقيين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني.
روائع وردي
تغنى المشاركون بباقة من أشهر أعمال محمد وردي، حيث أبدعت الفنانة إنصاف فتحي في تقديم عدد من الأغنيات، فيما خطفت الفنانة هالة دهب الأنظار بافتتاحها الأمسية واختتامها بصوتها الشجي.
كما شارك الفنانون وليد زاكي الدين، ونصر الدين الشريف، ومدثر تبيدي، والجراري، مقدمين مختارات من روائع وردي التي وجدت تفاعلًا كبيرًا من الحضور.
وأضفى الموسيقار عوض أحمودي لمسة خاصة على الأمسية بتقديم مقطوعة موسيقية نالت إعجاب الحضور، الذين تفاعلوا معها بالتصفيق الحار.
كلمة مؤثرة
وألقت جوليا وردي كلمة مؤثرة استعرضت فيها سيرة والدها وإرثه الفني والإنساني، مؤكدة أن أعماله ستظل خالدة في وجدان محبيه، كما رحبت بالحضور، وقدمت الشكر لكل من أسهم في تنظيم وإنجاح الأمسية، وعلى رأسهم محمد حبشي، و”سمو”، معربة عن أمنيتها باستمرار مثل هذه اللقاءات التي توحد السودانيين حول الفن والمحبة.
ختام وتكريم
واختتمت الأمسية بتكريم عدد من المساهمين في إنجاح الحدث، حيث تم تكريم جوليا وردي تقديرًا لجهودها في تنظيم الأمسية، إلى جانب فريق عمل كافيه حجاج، و”سمو”، والمهندسة إلهام، ومحمد حبشي، في لفتة جسدت قيم الوفاء والعرفان.
وأكدت الأمسية أن إرث محمد وردي لا يزال حاضرًا في وجدان جمهوره، وأن أغنياته ما زالت قادرة على جمع السودانيين أينما كانوا، لتبقى رسالته الفنية نابضة بالحياة، ومتجاوزة حدود المكان والزمان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
سياسة الخصوصية