أخبار عاجلة

*مستشفى سوبا الجامعي يدشن العمل بقسم النساء والتوليد*

 

متابعات: اللحظة نيوز

في يومٍ سيظل محفوراً بأحرفٍ من نور في سجل الوطن، ومكتوباً بماء الذهب في تاريخ مستشفى سوبا الجامعي، سيبقى يوماً خالداً في ذاكرة مستشفى سوبا الجامعي، ويوماً مضيئاً في سجل المؤسسات الوطنية العظيمة، ويوماً من أيام الفخر والمجد التي تستحق أن تُروى للأجيال القادمة.
في هذا اليوم المبارك، عادت الحياة إلى أحد أهم الصروح الطبية والتعليمية في السودان، وعاد النبض إلى أروقة مستشفى سوبا الجامعي، وعادت معه آمال المرضى وتطلعات العاملين وأحلام كل من ارتبط بهذا الصرح العريق.
لقد شهد هذا اليوم التاريخي تدشين العمل بالمستشفى بإجراء أول عملية جراحية في تخصص النساء والتوليد، أجراها بكل كفاءة واقتدار الدكتور صديق آدم استشاري النساء والتوليد، لتكون هذه العملية الناجحة إعلاناً رسمياً لعودة المستشفى إلى أداء رسالته الإنسانية والعلمية، وبداية عهد جديد من العطاء والخدمة والتميز.
إن هذا اليوم ليس مجرد تاريخ يُضاف إلى التقويم، بل هو محطة مفصلية في مسيرة مستشفى سوبا الجامعي، ورمزٌ للصمود والإرادة والانتصار على التحديات. فقد تعرض المستشفى خلال الفترة الماضية لظروف استثنائية عصيبة، نالت من بنياته ومرافقه ومقدراته، إلا أن عزيمة أبنائه ومحبيه كانت أكبر من كل الصعاب، وإيمانهم برسالته كان أقوى من كل التحديات.
وقد تحقق هذا الإنجاز بفضل الله تعالى أولاً، ثم وبإشراف إدارة الجامعة وبجهودٍ مخلصة ورؤيةٍ ثاقبة وعملٍ متواصل قادته البروفيسور إيهاب بابكر عبد الرحمن المدير العام لمستشفى سوبا الجامعي، الذي ظل مؤمناً بعودة هذا الصرح إلى مكانته الطبيعية، وساعياً بكل إخلاص وتفانٍ لتحقيق هذا الهدف النبيل.
والتقدير موصول للدكتور مصطفى النور نائب المدير العام، والأستاذ محمد التاج العبيد الأمين العام المكلف، والأستاذ محمد سيف الدين المنسق الطبي، الذين أسهموا بجهودهم وعطائهم في الوصول إلى هذه اللحظة التاريخية.
وفي هذا اليوم المجيد، تتجه كلمات الشكر والتقدير إلى جميع العاملين بالمستشفى دون استثناء؛ إلى الأطباء والاختصاصيين، وإلى التمريض، وإلى التقنيين والفنيين والمهندسين، وإلى الإداريين وعمال الخدمات والصيانة والنظافة والحرس، وإلى كل يدٍ عملت، وكل عقلٍ خطط، وكل قلبٍ حمل همّ عودة هذا الصرح العظيم.

إدارة الإعلام والعلاقات العامة
جامعة الخرطوم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
سياسة الخصوصية