أخبار عاجلة

*وصول بارجة توليد كهرباء جديدة إلى ميناء بورتسودان*

متابعات: اللحظة نيوز

كشفت وزارة الطاقة والنفط، عن وصول بارجة التوليد التابعة لشركة “نواوي” إلى ميناء بورتسودان، مبينة أن البارحة ستدخل الخدمة حالما تكتمل الاستعدادات.

وقالت الوزارة في بيان اليوم إن شركة “نواوي” كانت قد فازت بالعطاء من بين 5 شركات عالمية؛ حيث قدمت أفضل عرض، ويأتي في إطار جهود الدولة لتعزيز الإمداد الكهربائي وتأمين احتياجات البلاد بصورة عامة وولاية البحر الأحمر على وجه الخصوص.

وأوضحت أن العقد ​يتضمن توفير بارجة توليد بقدرة 100 ميغاواط، بالإضافة إلى محطة توليد أرضية بقدرة 50 ميغاواط، بسعر 4.95 يحدد لكل كيلوواط ساعة، وهو ما يمثل انخفاضاً كبيرًا في تكلفة شراء الطاقة مقارنة بالعقد السابق.

وأكدت أن وصول البارجة “نواوي” يعني خفض تكلفة شراء الطاقة، وزيادة القدرة الإنتاجية، وتعزيز المنافسة، وتوفير موارد يمكن استثمارها في تطوير الشبكةء القومية.

وفيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

وزارة الطاقة والنفط – قطاع الكهرباء

بيان صحفي

حول وصول بارجة التوليد التابعة لشركة “نواوي” إلى ميناء بورتسودان

​في إطار جهود الدولة لتعزيز الإمداد الكهربائي وتأمين احتياجات البلاد بصورة عامة وولاية البحر الأحمر على وجه الخصوص بأقل تكلفة ممكنة، وبما يسهم في تحسين استقرار الخدمة خلال المرحلة القادمة؛ فقد وصلت -بحمد الله- بارجة التوليد التابعة لشركة “نواوي” إلى ميناء بورتسودان، وستدخل الخدمة حالما تكتمل الاستعدادات.

​مما يجدر ذكره أنه ومع وصول وحدات “سيمنس” الخاصة بمحطة “كيلو 10” (كلانييب) خلال العام 2018م، ولَسدّ العجز في الإمداد الكهربائي إلى حين اكتمال تنفيذ مشروع محطة “كلانييب” ودخولها الخدمة؛ تم التعاقد آنذاك على استجلاب بارجة توليد بصورة مؤقتة ولمدة عام واحد.

​إلا أن الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد، والمتمثلة في الأحداث المتتالية (ثورة ديسمبر المجيدة، وجائحة كورونا، ثم الحرب)، أدت إلى تعثر استكمال المشروع. لكن وبحمد الله، خلال الفترة الأخيرة بذلت الوزارة مجهودات كبيرة لإيجاد حلول لتمويل المشروع مع البنك الأفريقي للاستيراد والتصدير؛ والتي سوف ترى النور في القريب العاجل، ومن ثم يتواصل العمل في المشروع حتى اكتماله بإذن الله.

​وفي ظل الحاجة الملحة لاستمرار توفير الكهرباء، واصلت الوزارة التعاقد مع البارجة الحالية لضمان استقرار الإمداد، إلا أن تكلفة شراء الطاقة ارتفعت تدريجيًا إلى جانب عدد من الشروط التي فرضتها الشركة.

​وانطلاقاً من مسؤوليتها في ترشيد الإنفاق العام وتحقيق أعلى درجات الكفاءة والشفافية، طرحت وزارة الطاقة والنفط عطاءً عالميًا مفتوحًا لاستجلاب مصدر توليد منافس وفق أسس الشفافية والمنافسة. وقد شاركت في العطاء خمس شركات عالمية، وأسفرت عمليات التقييم الفني والمالي وما أعقبها من مفاوضات -بحضور كافة الجهات الحكومية ذات الصلة- عن فوز شركة “نواوي” بتقديم أفضل عرض.

​يتضمن العقد توفير بارجة توليد بقدرة 100 ميغاواط، بالإضافة إلى محطة توليد أرضية بقدرة 50 ميغاواط، بسعر 4.95 يحدد لكل كيلوواط ساعة، وهو ما يمثل انخفاضاً كبيرًا في تكلفة شراء الطاقة مقارنة بالعقد السابق، ويوفر مبالغ كبيرة يمكن توجيهها لدعم استقرار الشبكة القومية وتطوير قطاع الكهرباء. ومن المتوقع أن تسهم البارجة -بعد اكتمال إجراءات الربط والتشغيل وإجراء الاختبارات الفنية- في تعزيز القدرة المتاحة للشبكة وتحسين استقرار الإمداد الكهربائي، بما ينعكس تدريجياً على تقليل قطوعات الكهرباء وفق الإمكانات التشغيلية.

​إن وصول البارجة “نواوي” يعني خفض تكلفة شراء الطاقة، وزيادة القدرة الإنتاجية، وتعزيز المنافسة، وتوفير موارد يمكن استثمارها في تطوير الشبكة.

​ختاماً؛ تتقدم وزارة الطاقة والنفط بالشكر والتقدير لجميع الجهات الحكومية، والسلطات البحرية والأمنية، والجمارك، هيئة الموانئ البحرية، وكافة الجهات التي تعاونت في تسهيل إجراءات وصول البارجة، مؤكدة استمرار العمل على تنفيذ مشروعات إضافية لتعزيز قدرات التوليد وتحسين موثوقية الإمداد الكهربائي في مختلف أنحاء السودان.

​إعلام وزارة الطاقة والنفط

22 يوليو 2026م

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
سياسة الخصوصية