اعمدة الرأي

*بنك فيصل الإسلامي والنقابة شراكة من أجل العامل وإعمار السودان(رسالة وعي)٠٠بقلم٠٠ المستشار محمد عباس*

 

متابعات: اللحظة نيوز

ينهك التفكير كافة العاملين في الدوله في استعادة حياتهم ومنازلهم وفي ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد تتجلى أهمية الشراكات الوطنية التي تضع الإنسان السوداني في مقدمة أولوياتها وتعمل على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للاستقرار وإعادة الإعمار.

وفي هذا الإطار برزت الشراكة بين بنك فيصل الإسلامي السوداني والنقابة العامة لعمال الطاقة والتعدين والبترول والري من خلال مبادرة تهدف إلى تمويل العاملين وتوفير احتياجاتهم بما يسهم في مساعدتهم على استعادة حياتهم واستقرارهم والعودة إلى دائرة الإنتاج.

وأوضح الدكتور محمد خير مدير فرع حلة كوكو ببنك فيصل الإسلامي أن البنك ظل دائماً سنداً للشعب السوداني مؤكداً حرصه على القيام بدوره المجتمعي والوقوف إلى جانب المواطنين والعاملين خاصة في هذه المرحلة التي تحتاج فيها البلاد إلى تكاتف المؤسسات الوطنية.

من جانبه أكد الأستاذ عبدالله مدير الاستثمار ببنك فيصل الإسلامي أن المرحلة الحالية تتطلب رؤية مختلفة مشيراً إلى أن البنك في الوقت الراهن لا ينظر إلى الاستثمار بمعناه التقليدي فقط وإنما ينظر أولاً إلى إعادة إعمار البلاد والمساهمة في استعادة عافيتها واستقرارها.

وهذه الرسالة تحمل دلالة عميقة فإعادة الإعمار ليست مسؤولية الحكومة أو المؤسسات الكبرى وحدها وإنما هي مسؤولية مشتركة بين القطاع المصرفي والمؤسسات والنقابات والعاملين وكل أبناء الوطن.

إن تمويل العاملين لا يمثل مجرد تسهيل مالي بل هو استثمار في الإنسان السوداني لأن العامل الذي يجد من يقف إلى جانبه في ظروفه الصعبة يصبح أكثر قدرة على الاستقرار والعطاء والإنتاج.

ومن هنا تأتي أهمية الدور الذي تقوم به النقابة وأهمية استجابة المؤسسات المصرفية الوطنية لمثل هذه المبادرات لأن السودان اليوم يحتاج إلى شراكات تتجاوز الحسابات التقليدية وتضع في مقدمة أهدافها إعادة بناء الإنسان والمؤسسة والوطن.

لقد أثبتت التجارب أن الأوطان لا تُبنى بالأموال وحدها وإنما تُبنى بالإرادة، وبالمؤسسات التي تؤمن بدورها الوطني وبالإنسان الذي يجد من يقف إلى جانبه عندما يحتاج إلى الدعم.

*رسالة وعي:*
عندما تتكامل النقابة مع البنك والعامل مع المؤسسة والتمويل مع الإنتاج تتحول المبادرة من مجرد خدمة إلى مشروع وطني حقيقي.

والسودان اليوم لا يحتاج فقط إلى من يمول المشاريع بل يحتاج إلى من يمول العودة إلى الحياة ويمول الاستقرار ويمول الإنسان ويمول إعادة الإعمار.

*#الله_أولاً*
*#إنهض_بعملك*

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
سياسة الخصوصية