أخبار عاجلة

*اتفاق سوداني ليبي على حصر السودانيين ولجنة مشتركة للعودة الطوعية واستضافة الخرطوم لملتقى عربي للأسرة*

 

متابعات: اللحظة نيوز

التقى وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية دكتور معتصم أحمد صالح، اليوم في طرابلس، وزيرة الشؤون الاجتماعية الليبية الدكتورة وفاء الكيلاني، في لقاء بحث تطوير الشراكة الاجتماعية بين البلدين وتنسيق أوضاع السودانيين في ليبيا وبرامج العودة الطوعية وإعادة الإدماج.

واتفق الجانبان على تسمية نقاط اتصال مباشرة بين الوزارتين، ودعم تنفيذ حصر اجتماعي موحد للسودانيين المقيمين في ليبيا مع منح أولوية للأسر الأكثر هشاشة والنساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والحالات الإنسانية. ورحبت الوزيرة الكيلاني بانضمام الوزارة الليبية إلى اللجنة السودانية الليبية للتنسيق الفني واللوجستي والعودة الطوعية، مؤكدة التنسيق مع المنظمات والشركاء لدعم عودة آمنة وكريمة وبرامج إعادة الإدماج.

كما شمل الاتفاق تأسيس تعاون مؤسسي أوسع في مجالات الحماية الاجتماعية ومكافحة الفقر والأسر المنتجة وتمكين المرأة والإعاقة وبناء القدرات. واتفق الوزيران على تبادل الاستراتيجيات الوطنية للحماية الاجتماعية والطفولة، ونقل الخبرات في دعم الأسر المنتجة والشراكات والتعاونيات النسوية، إلى جانب تنسيق المواقف في المحافل والمنظمات الإقليمية والدولية.

وأسفر اللقاء عن اتفاق على أن تستضيف الخرطوم في نوفمبر 2027 “الملتقى العربي للأسرة والحماية الاجتماعية في سياقات الأزمات والتعافي”، بتنظيم من المنظمة العربية للأسرة التي تترأسها الدكتورة وفاء الكيلاني. ويهدف الملتقى إلى أن يكون منصة عربية لتبادل الخبرات وتطوير السياسات الداعمة للأسرة وتعزيز نظم الحماية الاجتماعية، مع تركيز خاص على احتياجات الأسر المتأثرة بالحروب والأزمات والاستفادة من التجارب العربية في دعم التعافي وإعادة بناء قدرات الأسرة السودانية في مرحلة ما بعد الحرب.

وبحث الطرفان مشروع مذكرة تفاهم بين الوزارتين قدمها الجانب الليبي، واتفقا على استكمال دراستها وإثرائها تمهيداً للتوقيع. كما وجه الوزير معتصم دعوة للوزيرة الكيلاني لزيارة السودان، وقد قبلت الدعوة.

وقال الوزير معتصم إن هذه التفاهمات تمثل انطلاقة لشراكة سودانية ليبية تتجاوز الاستجابة للاحتياجات الآنية إلى بناء تعاون مستدام في الحماية والتنمية الاجتماعية، يضع الأسرة والإنسان في صميم جهود التعافي والاستقرار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
سياسة الخصوصية