*وضع خارطة للنزاعات وشراكة لمواجهة خطاب الكراهية .. ما بين المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي والمركز الأفريقي*

متابعات: اللحظة نيوز
التقت الأمين العام للمجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، د. نتالينا يعقوب، بمكتبها، وفد المركز الأفريقي لدراسات الحوكمة والسلام والتحول برئاسة د. محمود زين العابدين، رئيس المركز، وبحضور كل من د. محمد حامد الفكي ود. محمد آدم أحمد، الخبيرين بالمركز.
وجاء اللقاء في إطار تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي والمركز الأفريقي لدراسات الحوكمة والسلام والتحول، وبحث آفاق الشراكة في القضايا والبرامج المرتبطة بالسلم الاجتماعي والتعافي المجتمعي.
واستمعت الأمين العام خلال اللقاء إلى تنوير قدمه د. محمود زين العابدين حول أنشطة وبرامج المركز، خاصة في مجالات السلم الاجتماعي، والتعافي المجتمعي، وإعداد البرامج والخطط والاستراتيجيات المتعلقة ببناء السلام وتعزيز الاستقرار المجتمعي.
وناقش الجانبان أهمية تحديد الأولويات في مرحلة التعافي، وإجراء مسح شامل لإعداد خارطة للنزاعات والمصالحات المجتمعية، وتعزيز التشبيك والتنسيق بين مختلف الفاعلين والمؤسسات العاملة في مجال السلم الاجتماعي، بما يسهم في توحيد الجهود وتكامل الأدوار والاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية.
من جانبها، أكدت د. نتالينا يعقوب أهمية الدور الذي تضطلع به المراكز البحثية ومنظمات المجتمع المدني والأكاديميون والخبراء في دعم جهود المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، من خلال تقديم البرامج والاستشارات والدراسات والبحوث العلمية التي تسهم في فهم جذور النزاعات ووضع المعالجات والحلول المناسبة لها.
وأمّنت الأمين العام على أهمية إنشاء برامج ومشروعات مشتركة بين المجلس والمركز الأفريقي، إلى جانب تكوين لجنة مشتركة للتنسيق ومتابعة تنفيذ البرامج والأنشطة المتفق عليها، بما يخدم قضايا السلم الاجتماعي ويعزز جهود بناء مجتمع متماسك ومتعايش.
كما شدد اللقاء على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة تنامي خطاب الكراهية وآثاره الهدامة على النسيج الاجتماعي، والعمل على نشر ثقافة الحوار وقبول الآخر والتعايش السلمي، باعتبارها من المرتكزات الأساسية لبناء السلام والاستقرار في المجتمع.
ويأتي اللقاء في إطار توجه المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي نحو توسيع دائرة الشراكات مع المؤسسات البحثية والأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني، والاستفادة من الخبرات الوطنية والأفريقية في دعم برامج السلم الاجتماعي، ورتق النسيج الاجتماعي، وتعزيز قيم الحوار والتسامح بين مكونات المجتمع السوداني.




