*رئيس اللجنة الإعلامية بالامل: العودة الطوعية أصبحت مشروعاً قومياً ونناشد المواطن برقابة كل ما يعيق التفويج*

القاهرة: آفاق عبدالله
أكد الناطق الرسمي ورئيس اللجنة الإعلامية للجنة الأمل للعودة الطوعية المجانية، الأستاذ عاصم البلال، تواصل رحلات تفويج السودانيين الراغبين في العودة إلى الوطن، حيث تم اليوم تفويج رحلات جديدة يكتمل إحصاءها بنهاية التفويج وفقا لرصد ورقابة لجنة النقل.
وقال البلال إن اللجنة تبذل جهوداً كبيرة في ترتيب الصفوف وتعبئة الموارد لاستيعاب الأعداد المتزايدة، مشدداً على أن العودة الطوعية لم تعد مشروعاً خاصاً بلجنة الأمل أو غيرها من المبادرات، بل تحولت إلى مشروع قومي يهدف لإعادة المواطن إلى وطنه والحفاظ على السودان وإنهاء الحرب وإحلال السلام.
وجدد مناشدة اللجنة لكل أبناء السودان، رسميين وشعبيين، من أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة والصغيرة وعموم المواطنين، للتكاتف ودعم المشروع، موضحاً أن أعداد اللاجئين كبيرة في دول الجوار، وتتصدرها مصر كأكبر محطة، تليها ليبيا وتشاد وأوغندا ، الأمر الذي يتطلب تعبئة واسعة للموارد لتوفير وسائل النقل، مشيراً إلى أن هناك محافظات لا تزال بحاجة للتفويج مثل الإسكندرية وأسوان والعجمي.
وعزا البلال تقليل عدد الرحلات خلال الأيام الماضية إلى الاكتظاظ الكبير الذي شهده ميدان عابدين نتيجة تكدس البصات، مما أدى إلى إعاقة حركة المرور ولفت أنظار الجهات المنظمة بالمدينة، وهو وضع غير مقبول. وأعرب عن شكره لمصر حكومة وشعباً على كرم الضيافة، مؤكداً أن تقليل عدد البصات في اليوم الواحد لزيادة عدد أيام التفويج ليكون العمل أكثر سرعة ورشاقة.
وحيا البلال جهود المتطوعين ورئيس لجنة النقل الأستاذ ماهر والأستاذة نهى و المتطوعين وكافة العاملين، وطمأن العائدين بأن اللجنة ستواصل تعبئة مواردها بفضل الثقة التي اكتسبتها.
وناشد المواطنين أن يكون المواطن رقيباً على المواطن في الميدان لمنع أي ممارسات تعيق عملية التفويج والتصدي للمحاولات المشبوهة من ضعاف النفوس الساعين لخلق الأزمات، مؤكداً أن اللجنة تطبق ضوابط صارمة، إلا أن السيطرة الكاملة على السلوك الإنساني صعبة، وأن غياب الرقابة العامة ممثلة فى المواطن كان سبباً في خراب الدولة، و قال لا يمكن للجنة وحدها الرقابة اثناء تفويج هذه الأعداد الكبيرة دون تعاون المواطنين الذين يبدون روحا طيبة للتعاون مع لجنتهم لجنة الأمل وقال ان فى هذا تعزيز لدور الإعلاميين المنخرطين فى دورهم الكبير فضلا عن تعاونهم الميدانى بغية الرصد والتقويم مشيرا البلال إلى ان لجنة الأمل تعمل على خلق مجتمع مترابط وتقديم نموذج لجسم يسع كل السودانيين.




