العمري الأزمة لا تنتهي بتوفر بضعة جالونات بنزين.. بل بخلو الطلمبات من الصفوف والمستشفيات من الزحام
العمري الأزمة لا تنتهي بتوفر بضعة جالونات بنزين.. بل بخلو الطلمبات من الصفوف والمستشفيات من الزحام

القاهرة: آفاق عبدالله
انتقد القيادي ورئيس منظمة أبونا آدم دكتور أسامة الفاتح العمري، الطريقة التي يتم بها التعامل مع الأزمات المعيشية، مؤكداً أن توفر سلعة ما بشكل مؤقت لا يعني انتهاء الأزمة.
وقال العمري في تصريح صحفي سياستنا واضحة وجود بنزين في تنك الطلمبة لا يعني أن الأزمة انتهت الأزمة تنتهي عندما لا تكون هناك ولا عربة واقفة في الصف، وكذلك الرغيف، الأزمة تنتهي عندما يتوفر في الأفران ويكون لدى المواطن المال لشرائه، والبنزين متوفر والطلمبات فارغة، والمستشفيات غير مزدحمة والدواء موجود والمواطن لديه ما يكفي من المال، هذا هو المعيار الصحيح”.
وأضاف المرحلة القادمة تتطلب إما قولاً طيباً ومفيداً وإما عملاً جاداً، لا يكفي أن يقول المسؤول ذهبنا وقلنا لهم وقالوا لنا، هذا لا ينهي الأزمة. وجود بضعة جالونات قد يكون مجرد احتياطي، فالبلد إذا احتاجت لإسعاف يتحرك لا تجد ولا نقطة وقود، وهذا كلام غير منطقي”.
وشدد العمري على أنه ليس مع تغيير الأشخاص لكنني مع تغيير المفاهيم والسلوك، يجب أن تكون هناك آليات رقابية توجه وتنصح وتقود، نحن لا نريد تغيير رئيس وزراء أو رئيس، بل نريد تغيير سلوكهم ومفاهيمهم، إما أن يوفروا ما يحتاجه المواطن أو يفسحوا المجال لغيرهم.
وختم بالتأكيد على ضرورة الشفافية والمصداقية قائلاً إن الحكم على أداء المسؤولين سيكون بناءً على مقاييس واضحة ونتائج ملموسة تنشر بشفافية للرأي العام.



