وزارة الانتاج والموارد الاقتصادية بالنيل الابيض تضع خطة لمجابهة التغيرات المناخية
متابعات: اللحظة نيوز

وضعت وزارة الانتاج والموارد الاقتصادية بالنيل الابيض ضمن خطتها الاستراتيجية الخاصة بتحسين التربة والتقليل من استخدام الكيماويات لمجابهة التغيرات المناخية بالحد من استخدام الاسمدة لاثارها الضارة ومعالجة الاثار الناتجة عن ذلك تم تنفيذ. مشروع انتاج الاسمدة العضوية لصيانة التربة وتعزيز الاستدامة البيئية من خلال وضع خطة طموحة لخفض الانبعاثات من المصانع حفاظا علي البيئة والمناخ والمحافظة علي التربة وتحسينها لتستخدم كبديل للاسمدة الكيماوية المصنعة التي تؤثر سلبا علي صحة الانسان ولذلك كثفت الباشمهندس وصال الشيخ محمد فرح صناعة الاسمدة من المنتجات الحيوانية والعضوية السماد الكمبوست تحت ادارة اشراف وتنفيذ ادارو صيانة التربة المهندس رشيد صابون استهدف المشروع محليتي ربك بمشاركة عدد(٦٠٠) مزارع من مزارعي مشروع طيبة الزراعي و محلية الدويم عدد(٢٠٠) مزارع في مشروع ود رباح وقد اعتمدت الادارة الفنية للوزارة تحقيق التشاركية المجتمعية والتدريب التاهيلي والتطبيقي علي اعداد احواض التخمير وكيفية عمل السماد وكانت التجربة محل اشادة من المزارعين الذين استهدفتهم الوزارة مما يقلل ذلك من التكلفة وياتي هذا الابتكار لتخفيف مخاطر ازدياد الطلب علي الغذاء في ظل الاستهداف علي مكتسبات الوطن واراضيه وهذا التطور يدعم التوسع الراسي كما انها تعتبر من اهم المحددات للتوسع في استصلاح الاراضي فان صناعة الاسمدة والمغذيات الزراعية تلعب دورا حيويا واساسيا في منظومة الزراعة حيث تغذي التربة وتحسن جودتها وزيادة انتاجية المحاصيل بما يساهم في تلبية الاحتياجات المتزايدة للغذاء من سكان الولاية والوافدين واللاجئين والمساعدة في توفير الغذاء صحي امن
ومن ثم فان تدريب المزارعين والمنتجين خطوة مهمة جدا في هذا الوقت في الولاية الواعدة بالزراعة والاكثر جاهزية لمواكبة متطلبات الاستثمار وتلبية احتياجاتهم في توجيه التمويل المباشر لمشروعات الولاية وبالتالي تصبح الزراعة العضوية الاكثر طلبا في سوق العمل المحلي والعالمي وهذا ما سوف تحققه وزارة
الانتاج بولاية النيل الابيض




