أخبار عاجلة

مركز كاشا للسلام وفض النزاعات بالسودان يبعث رسالة لرئيس الأمريكي

متابعات: اللحظة نيوز

بسم الله الرحمن الرحيم
مركز كاشا للسلام
وفض النزاعات
الرسالة التاسعة
للرئيس الأمريكى
دونالد ترامب
———————-
السيد الرئيس
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بإسم
مركز كاشا للسلام
وفض النزاعات
بالسودان

نزجى لكم التهنئة بنيلكم
ثقة الشعب الأمريكى لتولى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية وأنكم الخيار الذى إرتضاه شعبكم وبإرادته الحرة فى إطار ممارسته الديمقراطية الحقة .

أما بعد:–
إن مركز كاشا للسلام وفض النزاعات مركز فكرى ،بحثى ، علمى ، إستشارى و مستقل. يسعده أن يتقدم
لسيادتكم بهذه الرسالة إنطلاقآ من أهدافه المتمثلة فى :—
١/ تعزيز و بناء السلام من أجل مجتمع مسالم ومتعايش مع نفسه ومع غيره
٢/تقليل عوامل النزاعات بين المجتمعات صونآ للموارد البشرية والمالية وحقنآ للدماء
٣/السعى لتعايش مجتمعى يفضى إلى سلام و تنمية مستدامة
٤/ مد جسور التواصل بين المركز والمراكز النظيرة فى المحيطين الإقليمى والدولى بغية التضامن معآ لتحقيق
الأهداف المرجوة من
تعزيز السلام وفض النزاعات
التى لا تستطيع البشرية العيش معها فى ظل حياة فيها حروب و إضطرابات .

@ نخاطبكم اليوم وأنتم
تقودون رئاسة أكبر دولة فى العالم ، وتواجهون ظروف بالغة التعقيد أمام كثير من الأزمات والتحديات القديمة المتجددة فى كافة دول المعمورة .
— من صراعات سياسية ، ونزاعات إثنية/أهلية / وحروب داخلية فى بعض الدول .
— وأخرى إقليمية/ دولية ، نتج عنها سقوط ضحايا أبرياء ، وتهجير قسرى بالنزوح من ديارهم واللجوء من أوطانهم .

@ ليس ذلك فحسب
فعالم اليوم تجتاحه صراعات المصالح المتعددة الأطراف والسباق المحموم بين المحاور الإقليمية والدولية ، نحو بلدان وشعوب الدول النامية
التى لحق بها الدمار والخراب والبؤس والفقر والتخلف ومآسى يندى لها الجبين .
بسبب الحروب التى أبرزت الجانب الوحشى للطبيعة البشرية .

@ إن موقف الإدارة الأمريكية السابقة فى التعامل مع الأزمات والنزاعات الدولية والإقليمية لم يكن موفقآ لتنفيذ ما جاء فى مواثيق ومعاهدات الأمم المتحدةوالقانون الدولى
الإنسانى ، لإستتباب السلم والأمن الدوليين .

@ إن مركز كاشا يستأذنكم بتقديم بعض المقترحات التى قد تساهم فى الوصول للحلول المبتغاه ونجاح المساعى الحميدة التى ستبذل لوقف الحرب فى السودان لإيماننا بأن:–
أ–السلام هوأسمى القيم الإنسانية وأعظمها.
ب–ووقف الحروب يعنى إنقاذ البشرية مما تعانيه من أزمات ونزاعات وضحايا.
عليه نقترح الآتى فيما يتعلق بالشأن السودان:–
١/ ضرورة أن يكون ملف الأزمةالسودانية
حاضرآ ضمن الملفات الأخرى للأزمات أمام الرئيس ترامب إنفاذآ لما وعد به من وقف للحروب فى برنامجه الإنتخابى .
٢/ أن يتولى إدارة ملف الأزمة السودانية خبراء متميزين من ذوى القدرات والكفاءة والدراية التامة بقواعد
بناء السلام وتعزيزه وفض النزاعات وفن التفاوض
٣/ الحيادية التامة لمن يتولى الملف من وسطاء الإدارة الأمريكية
والشركاء الآخرين .
٤/ضرورة مشاركة ألوان الطيف السودانى دون إقصاء لأحد
٥/أ/ إعلان جدة
ب/ ملتقى القاهرة
يمكن أن تكون مرجعية وأساس للحل والتنفيذ
وفق ما تم التوقيع عليه فى إعلان جدة بتاريخ ٢٠٢٣/٥/١١
مع إستصحاب بعض الملاحظات سبق أن أشار إليها مركز كاشا للسلام وفض النزاعات ، فى رسالته رقم ( ٦ ) الصادرة بتاريخ ٢٠٢٤/٨/١٣ م
من نقاط هامة أغفلها الإعلان والتى يجب تداركها وهى :–
أ / عدم تحديد آلية التنفيذ
ب/ عدم تحديد آلية الرقابة
ج / عدم تحديد الجداول الزمنية للتنفيذ
٦/ نرى ضرورة الإبتعاد عن إزدواجية المعايير ،
فى التعامل مع الأزمة .
السودانية.
٧/ عدم التعامل بسياسة العصا والجزرة مع الأزمة السودانية التى كانت منهجآ غير موفق أدى لفشل كثير من المبادرات دوليآ وإقليميآ .
٨/ الحرب السودانية تستدعى من الوسطاء الفهم والتوصيف الصحيح ، وليس كما يعتقد البعض بأنها حرب داخلية فى ظاهرها ، ولكن الحقيقة غير ذلك لأن فى باطنها إقليمية دولية بكل الشواهد .

@ ختامآ نقول :–
———————
–إن الحفاظ على السلم
والأمن والإستقرار
وتجنب النزاعات
هى التى تحقق :–

١/ النماء والنهضة والرفاه والحياة الآمنة والإستقرار للشعوب والأمم المحبة للسلام .
٢/ ضرورة الإلتزام بمواثيق ومعاهدات الأمم المتحدة والقانون الدولى الإنسانى
٣/ ينبغى أن تكون المصالح المشتركة والتعاون بين الدول مبنية على الإحترام المتبادل لسيادتها الوطنية وعدم التدخل فى شئونها الداخلية .
٤/ إن السلام هو :– الأم المرضعة لكل فرد ، لكل مجتمع ، لكل بلد ، ولكل العالم .

والسلام على من إتبع الهدى
وبالله التوفيق

مركز كاشا للسلام
وفض النزاعات
٢٠٢٥/١/٢٠
*هذه الرسالة*
مكررة تم ارسالها للرئيس ترمب بتاريخ ٢٠٢٥/١/٢٠
فور تسلمه الرئاسة
ونعيدها للذكرى كرؤيا
من مركز كاشا للسلام وفض
النزاعات لحل الأزمة
وهى تتسق مع التوجه الأمريكى الجديد للتعامل مع الأزمة السودانية فى لقاء سويسرا بتاريخ ٢٠٢٥/٨/١٢
بين سعادة السيد رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان والقائد العام للقوات المسلحة
ومستشار السيدرئيس الولايات المتحدة الأمريكية دولاند جون ترمب
السيد مسعود بولس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
سياسة الخصوصية